الأحد، 21 سبتمبر 2014

من أيِّ الجراحِ أتألَّم ؟

من أيِّ الجراحِ أتألَّم ؟؟ وعلى أيِّ المُدنِ أبكي ، ؟؟ فبينما تئنُّ بغدادُ من شدِّة الألم ، تصرخُ دمشقُ وصدى صراخها يُسمعُ في صنعاء ، فتستغيثُ صنعاءُ ،  ولا من مُغيثٍ من أمّةِ العرب ، يدُنا على كُلِّ الجراح ، ولا نعرفُ من أيِّ الجراحِ نتألَّم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………………………………….

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق