من أيِّ الجراحِ أتألَّم ؟؟ وعلى أيِّ المُدنِ أبكي ، ؟؟ فبينما تئنُّ بغدادُ من شدِّة الألم ، تصرخُ دمشقُ وصدى صراخها يُسمعُ في صنعاء ، فتستغيثُ صنعاءُ ، ولا من مُغيثٍ من أمّةِ العرب ، يدُنا على كُلِّ الجراح ، ولا نعرفُ من أيِّ الجراحِ نتألَّم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………………………………….
……………………………………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق