نحنُ كُلُنا
من أنصارِ حقوقِ المرأة ، وأنا شخصياُ ممَّنْ يؤيِّدونَ تولِّي المرأة لكُلِّ المناصب
، وإداءِ كافة الأعمال ، لكن أن تكونَ هذه المرأةُ نموذجاُ للقتلِ والدمار ، وقتلِ من هم أبناءُ جلدتها ، فهي تخذلُ كُلَّ
النساء ،،،، المرأة الطيّار الإماراتية، كان يمكنُ أن تكونَ نموذجاً للسلام ، مع
الأسف أصبحت نموذجاً للقتل ، وهي ترمي حِمَمَ الموت من طائرتها على أطفالِ سوريا والعراق ، أيتُها السيدة التي نزعَ
الله من قلبها الرحمة ، دماءُ الاطفال في عنُقكِ ولن ينفعكِ يومَ الحساب تأييدَ ورضا
أوباما ، لأنَّك خسرتِ رضا الله ،،، فلا باركَ الله لكِ ولا لمن أرسلكِ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق