الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

كنتُ قد كتبتُ سابقاً عن الشريحةِ المُثقَّفةِ بالعراق

كنتُ قد كتبتُ سابقاً عن الشريحةِ المُثقَّفةِ بالعراق ، وحمَّلتَها جزءً كبيراً ممَّا يحدثُ للمجتمعِ العراقي ، من إنهيارٍ أخلاقي وثقافي ، مصاحباً للإنهيارِ الأمني ، رغم أنَّ الكثيريين منهم ، كانوا معذورين بسببِ تعرُّضهم للتهديد ، على يدِ مليشياتِ إيران وعملائها ، لكني لا أعذرهم لأنَّه  كان بإمكانهم القيامَ بمسؤولياتهم خارجَ العراق ، وأن يكونوا واجهةً حضاريةً للعراق ، وتخلِّيهم عن مسؤلياتهم وتركهم الساحةَ العراقية ، أدَّى إلى صعود بعضِ أشباه المُثقَّفين ، ومُدَّعي الثّقافة ، والتي ساهمت بانحدارِ المجتمع ، لكنَّ كُلُّ هذا أقلُّ خطراً من انضمامِ الشريحه المُثقَّفة ألى المليشيات والمساهمةِ بتوجيهِ أسلحةِ العراقيين إلى صدورِ بعضهم البعض ، بل الاشتراكِ بالقتلِ واعتبارهِ واجبٌ ديني ، بأمرٍ من المرجعيةِ الفارسية ، وقد استفزَّني كلامُ فنَّان ،،،  الحقيقه أنا لا أعرفه لكن يقالُ أنَّه فنَّانٌ مُمثِّل  هو عقيل الزيدي ، وهو يُعلِّقُ على فيديو لمجموعةٍ من الجنودِ تقومُ بسحلِ مواطنيينَ عراقيين  سُنَّة ، ويُعلِّقُ بتعليقاتٍ طائفيه ، تُظهرُ المستوى الضَّحل لهذا الفنَّان ، ويُباركُ للجنودِ قتلَ إخوانهم السُنَّة في المحافظاتِ المُنتفضة ، الفنَّانُ الذي كانَ فقيراً مُعدماً ويستجدي الناسّ عبر صفحاتِ الفيس بوك ، وجدَ أسهلَ طريقٍ للرزق ، هو الإنضمامُ إلى مليشيا العصائب ، ومشاركتها بقتلِ العراقيين ، وليس وحدهُ  فهذا مدرِّبُ الفريق العراقي ، حكيم شاكر ، يظهرُ وهو يربطُ يدهُ بقطعةِ قماشٍ خضراءْ ، ويظهرُ وهو يحملُ السلاحّ ضُدَّ السُنَّة ، ويرتدي بدلةَ العصائب ، هؤلاء هم الآن المفروض أنَّهم يُمثِّلونَ العراق ، لكن في الحقيقة هم لا يُمثِّلونَ لا العراق ولا  حتى الطائفة التي ينتمون إليها  بل يمثِّلونَ فكراً مليشاوياً مُتطرِّفْ ، يخدمُ أعداءَ العراق ، ومن شروطِ المُثقَّف أن يتسامى فوقَّ الخلافاتِ الدينية والقوميه ، ويرقى بفكرٍ إنساني فقط ، ونقولُ لهم لن يتقبَّلكم الشعبُ يوماً ولن يُصفِّقُ بيده لمُمثِّلٍ يدَه ملطَّخةٌ بدماء إخوته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق