كنتُ قد
كتبتُ سابقاً عن الشريحةِ المُثقَّفةِ بالعراق ، وحمَّلتَها جزءً كبيراً ممَّا
يحدثُ للمجتمعِ العراقي ، من إنهيارٍ أخلاقي وثقافي ، مصاحباً للإنهيارِ الأمني ،
رغم أنَّ الكثيريين منهم ، كانوا معذورين بسببِ تعرُّضهم للتهديد ، على يدِ
مليشياتِ إيران وعملائها ، لكني لا أعذرهم لأنَّه كان بإمكانهم القيامَ بمسؤولياتهم خارجَ العراق
، وأن يكونوا واجهةً حضاريةً للعراق ، وتخلِّيهم عن مسؤلياتهم وتركهم الساحةَ
العراقية ، أدَّى إلى صعود بعضِ أشباه المُثقَّفين ، ومُدَّعي الثّقافة ، والتي
ساهمت بانحدارِ المجتمع ، لكنَّ كُلُّ هذا أقلُّ خطراً من انضمامِ الشريحه المُثقَّفة
ألى المليشيات والمساهمةِ بتوجيهِ أسلحةِ العراقيين إلى صدورِ بعضهم البعض ، بل
الاشتراكِ بالقتلِ واعتبارهِ واجبٌ ديني ، بأمرٍ من المرجعيةِ الفارسية ، وقد
استفزَّني كلامُ فنَّان ،،، الحقيقه أنا
لا أعرفه لكن يقالُ أنَّه فنَّانٌ مُمثِّل
هو عقيل الزيدي ، وهو يُعلِّقُ على فيديو لمجموعةٍ من الجنودِ تقومُ بسحلِ
مواطنيينَ عراقيين سُنَّة ، ويُعلِّقُ
بتعليقاتٍ طائفيه ، تُظهرُ المستوى الضَّحل لهذا الفنَّان ، ويُباركُ للجنودِ قتلَ
إخوانهم السُنَّة في المحافظاتِ المُنتفضة ، الفنَّانُ الذي كانَ فقيراً مُعدماً
ويستجدي الناسّ عبر صفحاتِ الفيس بوك ، وجدَ أسهلَ طريقٍ للرزق ، هو الإنضمامُ إلى
مليشيا العصائب ، ومشاركتها بقتلِ العراقيين ، وليس وحدهُ فهذا مدرِّبُ الفريق العراقي ، حكيم شاكر ، يظهرُ
وهو يربطُ يدهُ بقطعةِ قماشٍ خضراءْ ، ويظهرُ وهو يحملُ السلاحّ ضُدَّ السُنَّة ،
ويرتدي بدلةَ العصائب ، هؤلاء هم الآن المفروض أنَّهم يُمثِّلونَ العراق ، لكن في
الحقيقة هم لا يُمثِّلونَ لا العراق ولا حتى الطائفة التي ينتمون إليها بل يمثِّلونَ فكراً مليشاوياً مُتطرِّفْ ، يخدمُ
أعداءَ العراق ، ومن شروطِ المُثقَّف أن يتسامى فوقَّ الخلافاتِ الدينية والقوميه
، ويرقى بفكرٍ إنساني فقط ، ونقولُ لهم لن يتقبَّلكم الشعبُ يوماً ولن يُصفِّقُ
بيده لمُمثِّلٍ يدَه ملطَّخةٌ بدماء إخوته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق