الشيطانُ قرَّرَ مغادرةَ البلادِ العربية ، فلم يتركوا له شئٌ يفعله ، فقد
فعلوا هم كُلَّ شئْ ، فقط هو زيَّنَ لهم أعمالهم ، لكن هم من قاموا بها ، فقد
قتلوا وسفكوا الدماء ، وسرقوا ونهبوا وسلبوا وهجَّروا إخوانهم بالوطنِ ، والدين ،
وأحلُّوا الحُرمات ، وارتكبوا أبشعَ الجرائم ، ورموا التُّهمةَ على الشيطان ، فقرَّر
تركَ البلادِ العربيةِ لنفيِ التّهمةَ عن نفسه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق