عندما كُنَّا صغار ، ونقفُ في طابورِ المدرسة ، ونُنشدُ بلادُ العُربُ أوطاني ، كُنَّا نشعرُ بالفخرْ ،،، فقد كانت للعُربِ أوطان ،،، اليومَ سينشدُ أبناؤنا بلادُ العربِ خذلوني ، فهاي بلادُ العربِ تتساقطُ الواحدةُ تلو الأخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق