لا زالَ في غرناطة المكان المسمّى بزفرةِ العربي الأخيره وهو المكانُ الذي ألقى منه ملكُ غرناطه أبو عبدالله محمد الثاني عشر المُلقّب بالغالبِ بالله نظرته الأخيرة وغرناطة تستسلم ، وبكى فقالتْ له أمُّه عائشةَ الحرَّة : " إبكِ مثلَ النساء على مُلكاً مُضاعاً لم تحافظُ عليه مثلَ الرجال " اليومَ حُكَّامُ العرب ، لم يحافظوا على مُلكهم مثل الرجال ،،،، ولاحتى بكوا بكاءَ النساء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق