الخميس، 25 سبتمبر 2014

أحدُ الجنودِ الناجينَ من الجيشِ المحاصرِ

أحدُ الجنودِ الناجينَ من الجيشِ المحاصرِ بالصقلاية يُثبتَُ حقائقَ مهمة ،،،

أولاً : منذُ ثمانيةِ أشهر وهم هناك ولم تضربهم العشائر،،،
ثانياً : العشائرُ  ثارت عليهم بعد أن قامتْ المليشيات بمداهمةِ الجامع واعتقال المُصلِّينَ فيه ،،، فهبَّت العشائر قبلَ داعش لإنقاذِ المُصلِّين ،،،

ثالثاً : أنَّ الأرازاقَ ما كانت تصلهم واذا وصلتْ كانتْ تُلقى بمنطقة ٍبين الجيش و بين داعش ،،، ويقولُ : لا نستطيعُ الوصولَ إليها ،،،

ويقولُ : نحنُ طلبنا إمدادات بالسلاح وإرسالِ جنودٍ لمساعدتنا ، فقالوا :  سيصلكم عناصرُ الحشدِ الشعبي ولم يصلْ أحدْ وعندما نجحنا بالفرار ، أخذ الجيشُ يرمي علينا ويهتفُ خونة ،،، خونة ،،،

وهنا حقيقةٌ تثبتُ نفسها أنَّ هؤلاءِ الجنود ، ارسلوهم وتركوهم بلا إسناد ، وبلا أرزاق ، وأرسلوا المليشيات تعتقلُ المواطنيين ، حتى تحدثُ الفتنة ويتحرَّك الأهالي ،،، إنَّما إرسالهم هو مؤامرةٌ حتى يبادوا  ، فتُستثمرُ إبادتهم إعلامياً ،  وتُستخدمُ لتأجيجِ الفتنَةِ الطائفية ،، اذاً المسؤولُ الأوَّل والأخير لإبادتهم ، هو من أرسلهم ، فقد قتلَ الجيش من الجنودِ الفارّين   أكثرَ مما قتلتْ داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق