أحدُ الجنودِ
الناجينَ من الجيشِ المحاصرِ بالصقلاية يُثبتَُ حقائقَ مهمة ،،،
أولاً : منذُ
ثمانيةِ أشهر وهم هناك ولم تضربهم العشائر،،،
ثانياً : العشائرُ ثارت عليهم بعد أن قامتْ المليشيات بمداهمةِ الجامع واعتقال المُصلِّينَ فيه ،،، فهبَّت العشائر قبلَ داعش لإنقاذِ المُصلِّين ،،،
ثانياً : العشائرُ ثارت عليهم بعد أن قامتْ المليشيات بمداهمةِ الجامع واعتقال المُصلِّينَ فيه ،،، فهبَّت العشائر قبلَ داعش لإنقاذِ المُصلِّين ،،،
ثالثاً :
أنَّ الأرازاقَ ما كانت تصلهم واذا وصلتْ كانتْ تُلقى بمنطقة ٍبين الجيش و بين داعش
،،، ويقولُ : لا نستطيعُ الوصولَ إليها ،،،
ويقولُ :
نحنُ طلبنا إمدادات بالسلاح وإرسالِ جنودٍ لمساعدتنا ، فقالوا : سيصلكم عناصرُ الحشدِ الشعبي ولم يصلْ أحدْ وعندما
نجحنا بالفرار ، أخذ الجيشُ يرمي علينا ويهتفُ خونة ،،، خونة ،،،
وهنا حقيقةٌ
تثبتُ نفسها أنَّ هؤلاءِ الجنود ، ارسلوهم وتركوهم بلا إسناد ، وبلا أرزاق ، وأرسلوا
المليشيات تعتقلُ المواطنيين ، حتى تحدثُ الفتنة ويتحرَّك الأهالي ،،، إنَّما إرسالهم
هو مؤامرةٌ حتى يبادوا ، فتُستثمرُ إبادتهم
إعلامياً ، وتُستخدمُ لتأجيجِ الفتنَةِ
الطائفية ،، اذاً المسؤولُ الأوَّل والأخير لإبادتهم ، هو من أرسلهم ، فقد قتلَ الجيش
من الجنودِ الفارّين أكثرَ مما قتلتْ داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق