لقد حاربتْ
السعوديةُ الإسلامَ المُعتدل بالعراقِ منذُ الثّمانينات حتى إحتلال العراق ، كان
شيوخها المُتطرِّفين ، الذين ليس لديهم سوى فتاوى تحريمِ
كُلِّ شئ يتّهمونَ الحكمَ الوطني بالعراق بالعلمانية ومخالفةِ الشريعةِ الإسلامية
، اليومّ هؤلاءِ الشِّيوخ هم أنفسهم من يأخذون الفتاوى من الشيخِ أوباما ويعتبرونَ
موالاةِ أوباما ليست كفراً وأوباما ليس كافر ، بل من عبادِ الله المؤمنين ، وعلينا
أنْ نتّبعهُ ، بل يجبُ أن نُساعدهُ على
قتلِ أطفالِ سوريا الكافرين ، فهم مازالوا على أرضهم ومقيمين ، وهذا يُشكِّلُ خطراً
على كُلِّ أمريكا وحلفائها وعلى بلادِ الحرمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق