مصرَ بالإتجاهِ الصحيح نتمنّى لها الثبات ، ونتمنّى من العربِ أنْ يحذوا
حذوها ، ويتخذوا القرار الجريئ ، ويرفضون الإملاءاتِ الأمريكية عندما ترفضُ مصرَ
مقاتلة داعش ، على الأراضي العراقية والسورية ، يعني أن تدركَ خطورةِ المؤامرةِ
على العرب ، فأمريكا التي احتلّت العراق في العام 2003 أشركت العرب أو فرضتْ على العرب مساعدتها بالقتال لإحتلال العراق ولم تشركُ العرب بما يحدثُ بداخل العراق بل سلَّمت
العراقَ إلى إيران ولم تسمح بأيِّ دورٍ عربي ،،، اليومَ عندما انهزمت جيوشها ورحلوا معبأين بأكياس النايلون وبعد ان فشل
أوباما بخطته الجديدة بالتدخل عسكرياً من الجو خوفاً على جنوده ، راح يُفتِّشُ عن
دورٍ عسكري عربي فيكون القاتلُ والمقتولُ عربي ويزيد الشروخ بين العرب ويشقَّ الصفَّ العربي ،،، كيفَ تطلبُ من مصرَ
الإشتراكَ بالحربِ على الإرهاب ، ومازال من يحكمُ العراق هو نفس الوجة الإيراني الذي يُمثِّلُ قمة الإرهاب لوكانت أمريكا جادةً
في مقارعةِ الإرهاب لبدأت بالحكومة التي تدعم المليشيات الإرهابية بالعراق ، كيف
لبلدٍ يدّعي مقارعة الإرهاب ووزرائه قادةُ
ميليشيات إرهابيه ،،،،،،، ثمّ بعد قتال داعش لمن ستُسلِّمُ أمريكا العراق بعدَ إخمادِ
الثورةِ في المناطق السُنِّيه وتجريدها من قوتها ،،، أليست إيران؟؟ إيران وأمريكا
يريدون للجندي العربي أن يقتلَ أخاهُ العراقي او يُقتل على يدِ أخيه العراقي ، وتبقى
إيران وميليشياتها تتحكم بالبلاد والعباد
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق