يبحثونَ لنا عن حلولٍ ترقيعيه ، ولا يبحثونَ عن حلولٍ جذريه ،، الحلُّ ليس ببناءِ كرفاناتٍ للنازحيين ، الحلُّ هو عودةُ النازحيينَ إلى بيوتهم ،، فقد أقرَّ مجلسُ الوزراء حسبَ الإعلام تخصيصَ مبلغ سبعين مليار ، ومع كلفةِ الأسلحة التي تَقصفُ الفلوجة ،، فإنَّ تسليمَ الفلُّوجة إلى أهلها وسحبِ الجيش ، ووقفِ القصف ، هو أقلُّ كلفةً وأنجحُ حلّْ ، ثم سحبِ المظاهرِ المُسلَّحة من المدينة هو الحلُّ الأسلم ، أيْ أنَّ الحلَّ سياسي وليس عسكري ، فالكرفانات قد تأويهم من البرد ، لكن لا تأويهم من الذُّلِ الذي يعيشونه في كردستان ، وهم يعاملونَ على أنَّهم مواطنيين من الدرجة الثانية لا بل الثالثة ، إنَّهم لا يشكونَ البردَ والفقر ، بل يشكونَ الكرامةَ المهدورة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق