أنا أتعجَّبُ
من أولئِك الذين يعيشونَ بالغرب ، ويُمجِّدونَ الحياةَ والأمانَ فيه ، وكيف هم أناسٌ راقيين وعلى خُلق ، أسألُهم
الجيوشُ التي تقتُلنا ، والطائراتُ التي دمَّرتْ وتُدمِّرُ بلداننا ، وقتلتْ
وتقتلُ أطفالنا ، وشرَّدتنا من أوطاننا ، هل هي من المرِّيخ ، أم من دولِ الغرب ، المستعمرونَ القدماءَ
والجدُدْ ، أليسو من دولِ الغرب ،،، ؟ نعم هم أمَّنوا بلدانهم ، لكن على حسابنا ،،
إنعموا بالأمانِ هناك ولا تدَّعونَ البُكاءَ على الوطن
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق