كنتُ قد كتبتُ سابقاً أنَّ الدَّليلَ على أنَّنا في الفلوجةَ نتعرَّضُ لإبادةٍ جماعية ، هو استهدافُ العوائلَ ، واستشهادُ عوائلٍ بأكملها ،، هم يستهدفونَ المنازل ، بل حتى السّيارات التي تحملُ العوائلَ الهاربة من جحيم القصف ، ومن هذه العوائل ،،، عائلةُ سفيان خيرالله إبنُ الفلّوجة ، الإبنُ الوحيد لأسرةٍ فقدت إثنينِ من أبنائِها بحادثْ ،، ولديهم أيتام ، أولادُ أخيه ، سفيان خير الله الذي فقدَ أُسرتهُ على معبرِ المفتولْ عندما أرادَ دخولَ الفلّوجة ، والذي خسرَ أولاده ، مروان وسُهد ووُدّ وزوجته بان صبحي ، وهو اليومَ يُعاني من وضعٍ صحيٍ مُتردِّي ، ويحتاجُ إلى مجموعةِ عمليَّات ، بعد أن خسرَ يدهُ وعينه ، بالإضافةِ إلى حالتهِ النّفسية ، وحالة إبنته التي بقيتْ على قيدِ الحياة ، لكنّها تسكنُ عالمَ الأموات ، فهي رأتْ موتَ أُمَّها وأخواتها وأخيها أمام عينيها ، وسفيان خسرِ مروان وخسرَ العينَ التي يرى فيها مروان ، خسر سُهد ووُدّ ، وخسرَ اليدُ التي تحتظنهما ، خسر الزوجة وخسرَ السَّكَينة معها ، لقد خسرَ سفيان كُلَّ شيئ الا رحمة الله ، ألا يستحقُ سفيان وقفةً من الحكومةِ ومن كُلِّ البرلمانيين السُنَّة لإنقاذِ ما تبقّى من سفيان خيرالله ، وإنقاذ ما بقي من أولاده على قيدِ الحياة ، حتى لايخسروا الأبْ بعد أنْ خسروا الأم ، سفيان اليوم محتاجٌ لوقفةٍ منَّا جميعاً ومن أهلِ الفلّوجة تحديداً وسيبقى سفيان الشاهد الحيْ على مجازرِ الموت ، التي تُمارسها الحكومةُ ضدّ أبناءِ الفلّوجة بغطاءٍ دولي ،، سفيان سيبقى يُؤرق الضميرَ العالمي ، الذي شرَّع الموتَ والإبادةَ باسمِ محاربةِ الإرهاب ،، فأي إرهابٍ أكبرُ ممَّا تعرّضَ له سفيان ،، سفيان يحتاجُ الى مجموعةِ عملياتٍ في إلمانيا ، ليس سفيان وحده بل الكثير من العوائلِ التي فقدت مجموعة من الأبناء أو العوائل التي فقدت الأب وبقيت بلا مُعيل ، ومنها عائلة أحمد مزهر ، وعائلةُ مجباس ، وعائلة محمد سعيد الجُميلي ، إنَّ هذه العوائل ومنها الكثير لا أملكُ إحصائيةً لهم ، تحتاجُ إلى وقفةٍ من أهالي الفلّوجة ومن باقي العراقيين ، وحتى العرب ، فالعوائلُ التي فقدت مُعيلها كثيرة ، والجرحى كثيرين ، وهذا يتطلَّبُ جهداً جماعي ، لا يُمكنُ للعوائل أن تُساعدَ نفسها بمجهودٍ فردي ، خصوصاً في الظرفِ والعوائل نازحة وتتعالجُ على حسابها الخاص ، وأقترحُ رقمَ حسابٍ أوصندوق ، لدعمِ كُلَّ حالةٍ ، أو أن يتبنَّى الشيخ عبد المنعم الفيّاض المُهمّة ، لقد اخترتُ سفيان لإطِّلاعي المباشر على حالته وحالةِ أسرته ، وليكن سفيان هو المُنطلق لحملةٍ أوسع وأشمل لمعالجةِ باقي الحالات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق