خالد ياسين العبيدي ، بين ولائِه العسكري ، وولاءِ حزبه للحكومة ، وزيرُ الدِّفاعِ الجديدْ ، تاريخَه مهني ، ويُعتبرُ من التكنوقراط ، لا يستطيعُ إدِّعاءَ المظلموميةِ من الحكم الوطني ، فهو ليس معارضاً فقد أرسلته الحكومةُ إلى يوغسلافيا للدراسةِ على نفقةِ الدّولة ، وحصلَ على شهادة هندسة الطائرات ، ويحملُ شهادةَ الماجستير في العلومِ العسكرية ، ودكتور في العلوم السياسية ، وشهادة حقيقية غيرَ مُزوِّرة ،،، من الطبقةِ المُثقَّفة ، يجيدُ عدَّة لغات ، ولا يُجيدُ الفارسية وهذا المُهم ، ونتمنَّى أنْ لا يتعلَّمها بعد تولِّي منصبه ، كان ضابطاً بالجيشِ العراقي السابق ، وأقسم يمين الولاءِ لهذا الوطن ، فهلْ سيبرُّ بقسمه ، أم ستُجبره السياسةُ على الحنثِ بالقسم ، هل سيرى العراق كعسكري ، يُريدُ أرضَ العراقِ كُلَّها ، أم سيطالبُ بجزءْ ، كما هي أحزابُ السلطة ،هل سيدافعُ عن الشّعب ، أم عن الكُرسي ، وعندما تُجبرهُ الظروفُ السياسية ، هل سيتنازلُ عن الحقّ أم عن المنصب ، هل سيحافظُ على تاريخهِ ، أم سيُلَّوثه بالخيانة ، هل سيُفكّرُ بألمِ جُرحِ الوطن وشعبهِ المُمزّق بين مهاجرٍ ومُهجّر ، ونازحٍ وشهيدٍ وجريح ،،، وبين من هو تحت القصف ينتظرُ الموت ، أم سيُفكِّرُ بالمكاسب ، هل ستُطلِقُ يدهُ السّلطه وتدعَمه ، أم سيكون مثل سعدون الدُليمي عميلٌ للحكومةِ ضُدَّ السُنّة ، هل سيضربُ المليشيات كُلَّها بنفسِ اليد ، شعيةً كانت أم سُنيَّة ، أم سيُطبِّلُ مثل غيره عن داعش فقط ،،، من الآخر هل سيكونُ عراقيُ الولاء ، أم تتقاذفهُ أمواجُ مخابراتِ دولٍ أخرى ،، ؟؟؟؟ الشعبُ ينتظرُ فلا تخذُله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
…………………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق