وزيرُ الدّفاعِ الجديد ، هل يقلبُ الطاولة أم يركع ،،،؟؟؟
بدأتْ حربٌ غيرَ معلنةٍ ضدَّ وزيرِ الدّفاع الجديد ، الحربُ أعلنتْ عن نفسها ، لأنَّها أكبرُ من أنْ تبقى سرِّية ، وزير الدّفاع الُسنِّي المطالبُ بالكثير ،،،، سُحِبتْ منه أبسطُ الصّلاحيات ،، فعندما كان المالكي يمسكُ بوزارةِ الدّفاع كان الجيشُ هو من يقومُ بالسيطرات ، وهو من يمسكُ بالأمن ، وفي بادرةٍ ليس فيها حسنُ النِّية أعقبتْ تعيينَ وزيرِ الدّفاع ،، فقد تمَّ سحبُ الجيشِ من السيطرات ، وتسليمَها للشرطة الإتحادية ، كيف يُمكنُ لوزيرِ دفاع جُرِّدَ من أبسطِ صلاحياته في بغداد ، أنْ يتصرّفَ بمدنٍ ثائرة ، وأخرى تسيطرُ عليها داعش ، كيف يُمكنه السّيطرة على المليشيات في بغدادَ ، وديالى ، التي تُمارسُ القتلَ والخطفَ وتمسكُ بالملَّفِ الأمني ، وتهدرُ أمنَ المواطن ، هل تُريدُ الحكومةُ وزيرُ داخليةٍ مطلقُ الصلاحيات ، ووزيرُ دفاعٍ منزوعِ الصلاحية ؟؟؟ الآن الكرةُ في ملعبِ وزيرِ الدّفاع ، مازالَ يُمكنُه قلبُ الطاولة على الحكومةِ ومن فيها ، والإتّجاه للبحثِ عن حلٍ سياسي ، وتلبيةُ مطالبِ هذه المُدن ، والبحثُ عن حلولٍ جدِّية ،وليس حلولاً ترقيعية ، بإمكان وزيرِ الدّفاع أنْ يكونَ وزيراً حقاً للدفاعِ عن العراق ، وليس مؤامرةً علينا ، إنَّه يقفُ بالمنتصفِ وعليه الإختيار ،، والفرصةُ لم تضيع بعد ،، أم أنَّه سيركعُ مع الراكعينَ من الحزبِ الإسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بدأتْ حربٌ غيرَ معلنةٍ ضدَّ وزيرِ الدّفاع الجديد ، الحربُ أعلنتْ عن نفسها ، لأنَّها أكبرُ من أنْ تبقى سرِّية ، وزير الدّفاع الُسنِّي المطالبُ بالكثير ،،،، سُحِبتْ منه أبسطُ الصّلاحيات ،، فعندما كان المالكي يمسكُ بوزارةِ الدّفاع كان الجيشُ هو من يقومُ بالسيطرات ، وهو من يمسكُ بالأمن ، وفي بادرةٍ ليس فيها حسنُ النِّية أعقبتْ تعيينَ وزيرِ الدّفاع ،، فقد تمَّ سحبُ الجيشِ من السيطرات ، وتسليمَها للشرطة الإتحادية ، كيف يُمكنُ لوزيرِ دفاع جُرِّدَ من أبسطِ صلاحياته في بغداد ، أنْ يتصرّفَ بمدنٍ ثائرة ، وأخرى تسيطرُ عليها داعش ، كيف يُمكنه السّيطرة على المليشيات في بغدادَ ، وديالى ، التي تُمارسُ القتلَ والخطفَ وتمسكُ بالملَّفِ الأمني ، وتهدرُ أمنَ المواطن ، هل تُريدُ الحكومةُ وزيرُ داخليةٍ مطلقُ الصلاحيات ، ووزيرُ دفاعٍ منزوعِ الصلاحية ؟؟؟ الآن الكرةُ في ملعبِ وزيرِ الدّفاع ، مازالَ يُمكنُه قلبُ الطاولة على الحكومةِ ومن فيها ، والإتّجاه للبحثِ عن حلٍ سياسي ، وتلبيةُ مطالبِ هذه المُدن ، والبحثُ عن حلولٍ جدِّية ،وليس حلولاً ترقيعية ، بإمكان وزيرِ الدّفاع أنْ يكونَ وزيراً حقاً للدفاعِ عن العراق ، وليس مؤامرةً علينا ، إنَّه يقفُ بالمنتصفِ وعليه الإختيار ،، والفرصةُ لم تضيع بعد ،، أم أنَّه سيركعُ مع الراكعينَ من الحزبِ الإسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق