التّخلفُ والإنسلاخُ
عن الدّين ،، الأسبابُ والنتائج ،،،
هناكَ نوعانِ من الشّباب العربي والمسلم اليوم ،،، النوعُ
الأوّل الشبابُ الذي يُهرولُ نحو الماضي ويمارسُ التخلّفَ في الدّين ويُحوِّلُ
الدينَ إلى سجنٍ يعذِّبُ به نفسه ،
ويعيشُ الماضي بكُلِّ تفاصيله تاركاً الحاضرَ لأعداءِ
الأمة يسيِّرونهُ وفقَ مصلحتهم ، ومن يخسرُ الحاضر فهو خاسرُ المستقبل لا محال ، وهذا
النوع منقسمٌ إلى قسمين ، القسمُ الأول تحت يافطة الشيعي ،،، وهذا القسمُ يبحث عن ولايةِ "علي " ويريدُ تنصيبه الآن ، بعد أن
أطلقتْ يده أمريكا ومنحتهم الحكمَ بالعراق
وسهّلت لإيران التغلغلَ في باقي الأقطار ، فهل يرضى عليٌ كرَّم
الله وجهه أنْ يمنحه الولايةَ الكُفَّار ، ويمارَسُ باسمهِ قتل البشر دفاعاً عن الحجر
بحجة حمايةِ القبور ، التي يتبرَّكونَ بها ويقتلون كُلَّ من خالفهم بالمذهب لأنَّه
كما يعتقدون أنَّهم الأصح وهذه فرصتهم للإنتقامِ ،،، القُسمُ الثاني تحت يافطةِ السُنَّه أيضاَ
تطرَّفَ هذا وهرولَ الى الماضي بطريقته ، وأخذَ يُمارسُ القتلَ بدون سببٍ واضح ، وبدون
هدفٍ مُحدَّد يقفزون فوق الوطن ولايعترفونَ
به ، وليس لديهم شيئٌ مقدَّس يدَّعونَ الولاءَ لله وحده ، ويفعلونَ ما يُغضِبه ،
المُقدَّسُ عندهم أميرٌ لا يعرفونَ من هو ،،،،، أمَّا النوعُ الثاني من الشبّاب ،
هو الشبابُ الذي قرَّر الإنسلاخَ عن الدين نهائياً وأخذَ يُمارسُ الكفرَ جهاراً
نهاراً وعبرَ منتدياتهم ، ويعتقدونَ أنَّ الثقافةَ في سبِّ الذاتِ الإلهيه والخروجِ
على طاعةِ الله ومخالفةِ كتابه وسُنَّةِ نبيِّه ،،،،،،إنَّ هذا المُنزلقِ الخطير للشبابِ العربي والمسلم ، ستكون نتيجته تعطيلُ طاقة الشباب ، وإشغالُ تفكيره عن البناء ، وعن المستقبل ، وتتحوّلُ بلدانهم إلى خراب ، ويبقى هدفهم الأخير كُلُّ هولاء هو مغادرةِ بُلدانهم ، إلى أوروبَّا حتى يمارسُ المُتديِّنُ دينَه والمُلحدُ إلحادَه باعتبار أوروبَّا بلدُ الديمقراطية ، ناسياَ هذا الشباب أنَّ مافعله في بلدهِ هو مخالفٌ لأبسطِ قواعدِ الديمقراطية ،،،،،
أمّا الأسبابُ فهي الأحزابُ الدّينية التي تاجرتْ بالدّين وحوَّلته إلى وسيلةٍ تُحقِّق بها أهدافها ، لقد تحوَّل الحزب الشيعي ، حزبٌ مُسلَّطٌ على رقابِ السُنَّة يمارسُ القتلَ يومياً نصرةً للمذهب و للحسين ، ( وإذا عُدنا للتاريخ نجدُ أنَّ أجدادَ من يدَّعون نصرة مذهب الحسين هم من غدروا به وقتلوه ) ،، لم يجد الشبابُ السُنِّي ما يقفُ بوجهِ هؤلاء غير حركاتٍ متطرِّفه تشفي غليلهم وتاخذُ لهم بالثأر وتحميهم طبعاً،، لا يُمكنُ أن نغفلَ دورَ المرجعيات التي أفتت بالقتل والحشد الشعبي الذي تحوَّل إلى جماعةٍ تمارسُ القتلَ والخطفَ والإرهاب حتى على من يسكنونَ في بيوتهم ،،، إنَّ الأحزابَ الإسلامية ، أغلبها ، أنشأتها أو ساهمتْ بإنشائِها دولٌ غربية ، ومنها الإخوانُ المُسلمين التي أنتشر في العراق ،،، بل جعلت للمليشيات واجهات سياسية ،، بالنتيجةِ التي لم يتوقّعها أتها بريطانيا ، وأمريكا التي دعمتْ وتدعمُ الأحزابَ الشيعية في الع الغرب ، إنَّ الأحزابَ الإسلامية شيعيةً وسُنّية خدمتْ إيران وأهدافها بالمنطقة ، بينما الغربُ يحاولُ السيطرةَ على الأرض والنفط بالمالِ والسّلاح ، تُحاولُ إيران السيطرة على الشعب بالفكر المتطرف بثوب الإسلام وبالتالي من خلال سيطرتها على الشعب ستسيطرُ على الارض والنفط بدونِ قتال ، هذا المكرُ الأعجمي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق