سيِّدةُ العراق الأولى ،،،
من المُتعارفُ عليه ، أنْ تكونَ السيدةُ الأولى ، هي زوجةُ الرّئيس ، هو عرفٌ لم ولن أعترفَ به ،،، في نظري ،، السيدةُ الأولى تكونُ بعطائِها للبلد ، وزوجةُ الرئيس هو ليس منصبْ ، وليس دليل على أنَّها قدّمتْ شيئاً للبلد ،،،،، وعندما أرى البرلمانيات اليوم ، وأرى قبحَ أفعالهنَّ وأقوالهنْ ، أتألَّمُ على المرأةِ العراقيه ، التي لم تجدُ من يُمثِّلها ،،، أعودُ لأتعكّزَ على تاريخِ المرأةِ العراقية ،، فخيرُ من مثَّلَ المراةَ العراقية ، وكانتْ مصدرَ فخرٍ لنا ، هي الدكتورة هدى مهدي عمَّاش ، تستحقُ لقبَ سيِّدةِ العراق الأولى ، السيِّدة التي رفعتْ إسمَ العراقِ عالياً بقدراتها العلميّة وتفوّقها العلمي ، وأيضاً رفعتْ إسمَ العراقِ عالياً بشجاعتِها وبسالتِها ، عندما رفضتْ المساومةُ على العراق ، واحتفظتْ بتاريخِها المُشرِّف ،،، لذلك أنا أعتبرُ أنَّ السيِّدة هدى مهدي عماش ، هي سيِّدةُ العراق الأولى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
من المُتعارفُ عليه ، أنْ تكونَ السيدةُ الأولى ، هي زوجةُ الرّئيس ، هو عرفٌ لم ولن أعترفَ به ،،، في نظري ،، السيدةُ الأولى تكونُ بعطائِها للبلد ، وزوجةُ الرئيس هو ليس منصبْ ، وليس دليل على أنَّها قدّمتْ شيئاً للبلد ،،،،، وعندما أرى البرلمانيات اليوم ، وأرى قبحَ أفعالهنَّ وأقوالهنْ ، أتألَّمُ على المرأةِ العراقيه ، التي لم تجدُ من يُمثِّلها ،،، أعودُ لأتعكّزَ على تاريخِ المرأةِ العراقية ،، فخيرُ من مثَّلَ المراةَ العراقية ، وكانتْ مصدرَ فخرٍ لنا ، هي الدكتورة هدى مهدي عمَّاش ، تستحقُ لقبَ سيِّدةِ العراق الأولى ، السيِّدة التي رفعتْ إسمَ العراقِ عالياً بقدراتها العلميّة وتفوّقها العلمي ، وأيضاً رفعتْ إسمَ العراقِ عالياً بشجاعتِها وبسالتِها ، عندما رفضتْ المساومةُ على العراق ، واحتفظتْ بتاريخِها المُشرِّف ،،، لذلك أنا أعتبرُ أنَّ السيِّدة هدى مهدي عماش ، هي سيِّدةُ العراق الأولى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق