الكرفانُ ليس حلاً ، الكرفانُ مؤامرةٌ ، كيف يطالبُ البعضُ ممَّن يعيشونَ في الخارج ، ويُطلقونَ حملةً لبناءِ كرفانات ، في بلدِ النفط وفي ميزانيةٍ مثل ميزانيةِ العراق ، بإمكان الدولة إيجاد حلول لاحتواءِ كُلِّ النازحيين ، ومن هذه الحلول التي يُمكنُ تنفيذها على وجهِ السرعه ، هو حلُّ إسكان النازحيينَ في المُجمّعات السكنية ، والمُجمعات السياسية المعروضةِ للإيجار في كردستان العراق ، فقد اقرَّتْ الحكومة 70 مليار ألا يكفي هذا المبلغ لإيجار مُجمّعاتٍ سكنيةٍ كاملةٍ وسياحية ، وإسكان النازحيين بها ، ألا يحوي مُجمّعُ الحبّانية السياحي نازحي بغداد في العام 2003 ثم نازحي الفلوجة في العام 2004 ؟؟ إنَّ إيجار المُجمَّعات السكنيةِ هو حلٌ يُمكنُ تنفيذه على وجهِ السرعه ، ويحفظُ كرامة النازح ، ثم الكرفانات والخِيم حلولٌ تحملُ الكثير من المخاطر ، ومنها الحريق ، كما حدثَ قبل أيام وكذلك الغرق ، عندما أغرقت الأمطارُ الغزيرة الكثيرَ من خِيم النازحيين ، وقضوا الَّليلَ بالعراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق