الاثنين، 20 أكتوبر 2014

كيف يؤتمنُ الخائن ؟

كيف يؤتمنُ الخائن ؟
وزيرُ الداخليةِ الجديد ، تاريخٌ غارقٌ في الخيانةِ منذُ شبابه ، من شبَّ على شيءٍ شابَ عليه ،، يحملُ شهادةَ العلومِ الإسلامية ، أيْ العلوم الإيرانية ، غادرَ العراق في العام 1981 وانضمَّ إلى معسكرِ الأعداءْ ،، إلى إيران وجواسيسها ،، كان عميلاً متفوقاً بالخيانة ، لم يدع مؤتمراً للتآمر على العراق ، إلاَّ واشتركَ به ، تقلَّدَ عدَّة مناصبٍ قياديةٍ بالخيانة ،، واليوم يتقلَّدُ منصبَ وزير الداخلية ، هذا المنصبُ الذّي كان يتأملُ الشعب ، أنْ يذهبَ إلى جهةِ تكنوقراط ، لإبعادِ شبحِ الطائفيةِ والمليشيات ، فكيف سيتصدّى وزيرٌ مليشاويْ إلى المليشيات ، كيف سيأمنُ المواطنُ على نفسه ، ووزيرُ داخليتهِ  من المليشيا المعاديةِ للشعب ؟؟  بتولِّي الغبَّان منصبَ وزيرِ الداخلية ، سيُحيلُ داخلَ العراقِ إلى جحيمٍ  وبحرٍ من الدّماء ، فنحنُ مقبلونَ ليس على صراعٍ سُنّي شيعي ، بل يضافُ له صراعٌ شيعي ، شيعي ،، فقد اعتادت المليشيات على مقاتلةِ من يُخالفها ،، اليأسُ يُسيطرُ على الشّارعِ العراقي ، والعراقييون يُعِدّونَ أنفسهم لأربعِ سنواتٍ عجافٍ أُخَرْ،، لقد اختارَ هادي العامري ، من هو أشدُّ منه ولاءً لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق