القتلُ ليسَ هو جريمةُ الحربِ الوحيدة ، هناكَ جريمةُ التّشريدِ والنزوح وتركِ الدّيار والتّوسلِ من الغُرباءْ ،،، والحكومةُ العراقيةُ تمارسُ تهجيرَ العوائلِ من مُدنهم ، ومن بيوتهم ، وتُسكنُهم بالخيمِ إنتقاماً منهم ،، حربٌ طائفيةٌ من نوعٍ آخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق