ألكرّادةُ وصراعُ المليشيات ،،،
ألكرّادةُ منطقةُ المسيحيينَ الرّاقية ، التي يرتادَها من يُريدُ تنفّسَ هواءَ دجلة ، ومن يُريدُ التَّسوقَ من محلاَّتِها التي كانت تتواجدُ فيها أحدثُ الماركات العالمية المُتميِّزة ،، تتحوَّلُ إلى منطقةٍ شيعيه ، فقد استولى الحكيم ومليشياته على أرقى منازلِ وبيوتِ الكرّادة ليس بيوت النظام الوطني، بل بيوت كبار تُجّار العراق ، والأطباء ، وكُلِّ الأثرياء بمختلفِ الحجج ، بالإضافةِ إلى إجبارِ الكثير من الناس على بيعِ بيوتهم بثمنٍ بخس ، والأدهى هو مغادرةُ المسيحيين للكرّادة من مضايقاتِ المليشيات لهم ،وفقدِ الأمان ، ويُسكِّنونَ مكانَ كُلِّ عائلةٍ مسيحية عائلةٌ مليشاوية قادمة من إيران ، فتحوَّلتْ الكرّادةُ تدريجياً إلى منطقةٍ شعبيه ، واختفى وجهُها الجميل ، اليومُ الكرّادة تغلي وتعيشُ صراعاً آخر وهو صراعُ نفوذِ المليشيات ، بين بدر، والعصائب ، وسرايا السلام ، وكُلُّ المليشيات الشيعية ، طبعاً داعش لا تتواجدُ في الكرَّادةِ حتى تُتَّهمُ بالتفجيرات ، وهنا السؤال ، من المسؤول عن تفجيراتِ الكرّادة ، ولمصلحةِ من تعيشُ الكرّادة صراعَ نفوذ المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟؟
ألكرّادةُ منطقةُ المسيحيينَ الرّاقية ، التي يرتادَها من يُريدُ تنفّسَ هواءَ دجلة ، ومن يُريدُ التَّسوقَ من محلاَّتِها التي كانت تتواجدُ فيها أحدثُ الماركات العالمية المُتميِّزة ،، تتحوَّلُ إلى منطقةٍ شيعيه ، فقد استولى الحكيم ومليشياته على أرقى منازلِ وبيوتِ الكرّادة ليس بيوت النظام الوطني، بل بيوت كبار تُجّار العراق ، والأطباء ، وكُلِّ الأثرياء بمختلفِ الحجج ، بالإضافةِ إلى إجبارِ الكثير من الناس على بيعِ بيوتهم بثمنٍ بخس ، والأدهى هو مغادرةُ المسيحيين للكرّادة من مضايقاتِ المليشيات لهم ،وفقدِ الأمان ، ويُسكِّنونَ مكانَ كُلِّ عائلةٍ مسيحية عائلةٌ مليشاوية قادمة من إيران ، فتحوَّلتْ الكرّادةُ تدريجياً إلى منطقةٍ شعبيه ، واختفى وجهُها الجميل ، اليومُ الكرّادة تغلي وتعيشُ صراعاً آخر وهو صراعُ نفوذِ المليشيات ، بين بدر، والعصائب ، وسرايا السلام ، وكُلُّ المليشيات الشيعية ، طبعاً داعش لا تتواجدُ في الكرَّادةِ حتى تُتَّهمُ بالتفجيرات ، وهنا السؤال ، من المسؤول عن تفجيراتِ الكرّادة ، ولمصلحةِ من تعيشُ الكرّادة صراعَ نفوذ المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق