عامٌ هجريٌ رحلَ وعامٌ هجريٌ يبدأ ،معاناة النازحينَ والمهجرينَ العراقيين اليوم أشبهُ بذاكَ اليومِ الذي هاجرَ به الرسول عليه أفضلُ الصلاة والسلام ،عندما بدأ كفَّارُ قريش يُنكِّلونَ به بدعمٍ من يهود مكَّه ، لكن المدينة المنورة استقبلته وأهلها ووقفت معه وساندته ليعودَ منتصراً مُثبِّتاً لدين الله ،،، العراقيونَ اليومَ قابضينَ على جمرِ دينهم مُهاجرينَ ومُهجرين تتقاذفهم رياحُ الأنواء في البراري واالطرقات والشعاب ، وليس لهم سوى الله ،،، بهجرةِ الرسول عليه الصلاة والسلام ، ابتدأ تاريخ المسلمين الذي شوَّهه مسلمي اليوم واستخدموه وسيلة لتحقيق رغباتهم ومصالحهم ،،، هجرةُ العراقيين اليوم مختلفه ، أُجبروا عليها بوسائلٍ أيضاً مختلفه قصفٌ وموتٌ ودمار ، وبراميل حقدٍ صفوي يهودي وأصبحوا لاجئين في وطنهم صبراً يا أهلي ، نأملُ مثلما كانتْ هجرةُ الرسول بداية التاريخ الهجري للمسلمين ، أن تكونَ هجرة العراقيين بدايةُ التاريخ العراقي الحر للعرب وللمُسلمين والعراقيين جميعاً ،، كُلُّ عام وأنتم بخير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق