هل أنا بالغتُ بالكتابةِ عن الحزب الإسلامي ، أم أنَّ الحزب الإسلامي بالغ
بطغيانه وتجبُّره ضدَّ أبناءِ الفلّوجة ، فهم أصبحوا أسرى لدى الحزب الإسلامي في
عامرية الفلوجة ،، فقد جاءت اليونيفل إلى مُجمَّع العامرية لتوزيع المساعدات وكان المقرر توزيع مساعدات إلى
650 عائلة من النازحيين ، حسب ما صرَّح به
موظفوا الأُمم المُتحدة ، لكن ومثل كُلِّ مرَّة يرفضُ الحزب الإسلامي أن يتمَّ التوزيع
عن طريق موظفي الأمم المُتحدة ، وأخذوا المساعدات على أساس توزعيها للنازحيين ،
لكن المفاجأة أنَّ المساعدات وُزِّعت على قرية الهريمات ، وهذه هي قريةٌُ عشيرة
رافع العيساوي ، وهم ليسوا من النازحيين ، وحُرِمَ النازخون من المساعدات ، بالإضافةِ
أنَّ النازحون يُعاملون على أنَّهم مُتّهمون ويخضعونَ للمراقبةِ باستمرار ،، وغير
مسموحٍ لهم التّحرُك بحُرّية فهم موضوع شبهه ،،، إلى أيِّ درجةٍ وصلَ حقدُ الحزب
الإسلامي على أهل الفلّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق