الجمعة، 26 ديسمبر 2014

هل أنا بالغتُ بالكتابةِ عن الحزب الإسلامي

هل أنا بالغتُ بالكتابةِ عن الحزب الإسلامي ، أم أنَّ الحزب الإسلامي بالغ بطغيانه وتجبُّره ضدَّ أبناءِ الفلّوجة ، فهم أصبحوا أسرى لدى الحزب الإسلامي في عامرية الفلوجة ،، فقد جاءت  اليونيفل إلى مُجمَّع العامرية  لتوزيع المساعدات وكان المقرر توزيع مساعدات إلى  650 عائلة من النازحيين ، حسب ما صرَّح به موظفوا الأُمم المُتحدة ، لكن ومثل كُلِّ مرَّة يرفضُ الحزب الإسلامي أن يتمَّ التوزيع عن طريق موظفي الأمم المُتحدة ، وأخذوا المساعدات على أساس توزعيها للنازحيين ، لكن المفاجأة أنَّ المساعدات وُزِّعت على قرية الهريمات ، وهذه هي قريةٌُ عشيرة رافع العيساوي ، وهم ليسوا من النازحيين ، وحُرِمَ النازخون من المساعدات ، بالإضافةِ أنَّ النازحون يُعاملون على أنَّهم مُتّهمون ويخضعونَ للمراقبةِ باستمرار ،، وغير مسموحٍ لهم التّحرُك بحُرّية فهم موضوع شبهه ،،، إلى أيِّ درجةٍ وصلَ حقدُ الحزب الإسلامي على أهل الفلّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق