الجمعة، 26 ديسمبر 2014

غيابُ القانون في حكمِ دولةِ القانون ،،،،

غيابُ القانون في حكمِ دولةِ القانون ،،،،
قبل أيام ، وفي سجن اليرموك ، وكما يروي أحدُ الأشخاص دخلت مجموعةٌ من المُسلّحين يتحدثون إلى أحد أعضائهم المعتقلُ بتهمةِ قتلِ شاب " عاني " يعني سُنِّي ، وقالوا  بالحرفِ الواحد أرسلنا ألى أهله حتى يتنازلون عنكَ ، وهدَّدناهم إذا لم يتنازلوا سنقوم بوضعِ عبوةٍ لهم في بابِ المنزل ،،، ولأنَّ المُسلَّحين  لايخافون من العقاب فهم يُصارحون بما ينونَ ارتكابهِ من جرائم ،  يتكلمون علناً وفي السجن وبالقرب من القوى الأمنية  ، واليوم وفي الساعة الثانية صباحا أقدمتْ قوى من الحشد بالزّي العسكري ، وكما صوَّرتهم الكاميرات ، أقدموا على حرق منزل " سداد العزاوي "  الشاب الذي تمّ استدراجَه من قِبلِ فتاةٍ قبل بضعة أشهر وأقدمتْ العصابةُ على سرقةِ المال الذي بحوزته وتصفيته ، ولان الشاب كان يحمل تلفون ثاني لم تلاحظه العصابة ، اتصل بوالدته واعطاها العنوان لكنَّها وصلت متأخرة وقاموا بتصفيته ، اليوم الأسرةُ مهدَّدة ومطالبة بالتنازل عن القاتلين ، وقد قالتْ الأم إنَّها رأت عن طريق الكاميرا أعضاءَ الحشد بأسلحتهم ويرتدون الزّي العسكري ، لكنها لم تفتح الباب ، وبعد ذلك قاموا بحرق المنزل ، وأعضاءُ الحشد لديهم مكتب بالقربِ من المنزل ، ولكن قوى الأمن لا تعرف من هي هذه القوى ، ولا إلى أي جهةٍ تتبع ، وهي ظاهرة جديدة بالمناطق السُنّية فقد تم وضع مكاتب للحشد الشيعي أو للميشيات بالمناطق السُنّية بعد غيابِ العقيدة العسكرية من الجيش العراقي ، يتبعها اليوم غيابُ القانون بشكل نهائي ، وتضع المليشيات قانونها الخاص وتعاقبُ من تريد عقابه وتعفو  عن أعضائها مهما كانت جرائمهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق