الجمعة، 26 ديسمبر 2014

اغتالوا أمةً كاملة باغتيال رجل ،،،

اغتالوا أمةً كاملة باغتيال رجل ،،، 
العظماءُ يولدونَ عظماء ، وتبدو عليهم علاماتُ العظمة منذ الصغر ، أفكارهم ، حركاتهم  ، أحلامهم الكبيرة ، كُلّها تدل على العظمة  عندما يكونُ حُلم الشاب  وطن وأمَّه  ، بينما حُلمُ أقرانه بسيطه وصغيرة ، تتعلَّق بمستقبلهم فقط ، بينما هو يحلمُ بمستقبلِ أمَّه ، هذا يعني أنَّه عظيم ،  العظماء هم من يكتبونَ التاريخ  ، أصحابُ الأحلام العظيمه ، من يصنعُ المجد أولئكَ الذين يملكونَ النفوس العظيمة التي تتعبُ بمرادها الأجساد ، لقد كانت نفسُ صدام حسين عظيمة أرهقتْ جسده حتى اعتلى ذلك الجسدُ مِنصة الإعدام وهو شامخاً  لم يرتجفُ له جفن ، اعتلى منصة الإعدام بنفس الشموخ  الذي اعتلى فيه كُرسيَّ الحكم ، لم يضيفُ له كرسيَّ الحكم مجداً ولم تحطُّ منصة الإعدامِ من مجده وعزَّته ، بل هو أضاف لها مجداً جديداً أذهل حتى الأعداء ، عندما واجه الموتَ بشجاعة ، فقد كانو يرتجفونَ من حوله قاتليه ، وكان هو صامداً رفضَ أنْ تُغمضَ عينيه ، اراد مقابلة الموتِ بعينٍ  مقابلةَ الفوارسِ والأبطال ، صدام لم يمتْ بل ماتَ قاتليه ، لكن أمّةً كاملةً اغتيلت باغتيالِ صدام حسين ،، أمّة كاملةً اليومَ تتلاعبُ بها الأمم ، وتتقاذفها أمواجُ المؤامرات من قوى الشّر ، وبمساعدةِ أبنائها الخونة ، لقد اغتالوا الأمَّة باغتيالِ زعيمها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق