اغتالوا أمةً كاملة باغتيال رجل ،،،
العظماءُ يولدونَ عظماء ، وتبدو عليهم علاماتُ العظمة منذ الصغر ، أفكارهم ، حركاتهم ، أحلامهم الكبيرة ، كُلّها تدل على العظمة عندما يكونُ حُلم الشاب وطن وأمَّه ، بينما حُلمُ أقرانه بسيطه وصغيرة ، تتعلَّق بمستقبلهم فقط ، بينما هو يحلمُ بمستقبلِ أمَّه ، هذا يعني أنَّه عظيم ، العظماء هم من يكتبونَ التاريخ ، أصحابُ الأحلام العظيمه ، من يصنعُ المجد أولئكَ الذين يملكونَ النفوس العظيمة التي تتعبُ بمرادها الأجساد ، لقد كانت نفسُ صدام حسين عظيمة أرهقتْ جسده حتى اعتلى ذلك الجسدُ مِنصة الإعدام وهو شامخاً لم يرتجفُ له جفن ، اعتلى منصة الإعدام بنفس الشموخ الذي اعتلى فيه كُرسيَّ الحكم ، لم يضيفُ له كرسيَّ الحكم مجداً ولم تحطُّ منصة الإعدامِ من مجده وعزَّته ، بل هو أضاف لها مجداً جديداً أذهل حتى الأعداء ، عندما واجه الموتَ بشجاعة ، فقد كانو يرتجفونَ من حوله قاتليه ، وكان هو صامداً رفضَ أنْ تُغمضَ عينيه ، اراد مقابلة الموتِ بعينٍ مقابلةَ الفوارسِ والأبطال ، صدام لم يمتْ بل ماتَ قاتليه ، لكن أمّةً كاملةً اغتيلت باغتيالِ صدام حسين ،، أمّة كاملةً اليومَ تتلاعبُ بها الأمم ، وتتقاذفها أمواجُ المؤامرات من قوى الشّر ، وبمساعدةِ أبنائها الخونة ، لقد اغتالوا الأمَّة باغتيالِ زعيمها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
العظماءُ يولدونَ عظماء ، وتبدو عليهم علاماتُ العظمة منذ الصغر ، أفكارهم ، حركاتهم ، أحلامهم الكبيرة ، كُلّها تدل على العظمة عندما يكونُ حُلم الشاب وطن وأمَّه ، بينما حُلمُ أقرانه بسيطه وصغيرة ، تتعلَّق بمستقبلهم فقط ، بينما هو يحلمُ بمستقبلِ أمَّه ، هذا يعني أنَّه عظيم ، العظماء هم من يكتبونَ التاريخ ، أصحابُ الأحلام العظيمه ، من يصنعُ المجد أولئكَ الذين يملكونَ النفوس العظيمة التي تتعبُ بمرادها الأجساد ، لقد كانت نفسُ صدام حسين عظيمة أرهقتْ جسده حتى اعتلى ذلك الجسدُ مِنصة الإعدام وهو شامخاً لم يرتجفُ له جفن ، اعتلى منصة الإعدام بنفس الشموخ الذي اعتلى فيه كُرسيَّ الحكم ، لم يضيفُ له كرسيَّ الحكم مجداً ولم تحطُّ منصة الإعدامِ من مجده وعزَّته ، بل هو أضاف لها مجداً جديداً أذهل حتى الأعداء ، عندما واجه الموتَ بشجاعة ، فقد كانو يرتجفونَ من حوله قاتليه ، وكان هو صامداً رفضَ أنْ تُغمضَ عينيه ، اراد مقابلة الموتِ بعينٍ مقابلةَ الفوارسِ والأبطال ، صدام لم يمتْ بل ماتَ قاتليه ، لكن أمّةً كاملةً اغتيلت باغتيالِ صدام حسين ،، أمّة كاملةً اليومَ تتلاعبُ بها الأمم ، وتتقاذفها أمواجُ المؤامرات من قوى الشّر ، وبمساعدةِ أبنائها الخونة ، لقد اغتالوا الأمَّة باغتيالِ زعيمها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق