اليومَ عيدُ مولدِ سيِّدنا المسيح بشيرُ السلام ، تمرُّ الذكرى وقد عبثوا بالسلام ، ومن ادَّعوا أتباعك يارسولَ السلام ، ولكنهم لم يتبعوكَ حقَّ اتِّباعك ، تمر الذكرى والمُسلمين يبادونَ بأيدي أتباعك أو بتخطيطهم ، فهل كان المسيحُ إلاّ دعوةَ سلام ، فياليتَ العالمُ يجنحُ للسلم والسلام ، الذي أوصانا به ديننا الحنيف ، تعالوا نتعايشُ بسلام كما أمرنا ديننا ودينكم ، والعالمُ يتَّسعُ للجميع ، تعالوا نتعايشُ بسلام في وطنِ السلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق