كان رجالُ الدين العرب ، وخاصةً في السعودية ، ليس لهم حديث عن الحكم العلماني في العراق ، الذي لايحكم بالشريعه الإسلامية ، وكان وُعاظ السلاطين يزجُّونَ بالشباب العربي لتحريرِ أفغانستان خدمةً لمشروع أمريكا لتتزعَّمَ العالم ، هذا المشروع الذي نعاني منه اليوم ، الذي أعادَ الإحتلالَ إلى المنطقة ، ومزَّقَ بلداننا وأغرقها بالدماء ، بينما كان الحكم الوطني بالعراق يُثقِّف لتحرير فلسطين ، ويحشدُ الطاقات البشرية والأموالُ لذلك ، اليومَ هم أنفسهم يخطبون ومن نفسِ المنابر لمقاتلةِ داعش ،، فهل العربي يحقُّ له أن يدافعَ عن أفغانستان والشيشان ، ولايحقُّ له الدفاعَ عن الأراضي العربية ، هل العراقي الذي يقاتل المشروع الصفوي الأمريكي بالعراق هو داعش ،، ؟؟ يجب ان ترسلوا الطائرات لمقاتلته ،،،إنَّ السعودية استخدمتْ المتطرفين لتثبيتِ أمريكا ، واليومَ أنقلبتْ عليهم ولديها الكثير من رجال الدين الذين يُثقفون لأيِّ فكرٍ أمريكي بعمامةٍ سعودية وبالإستعانةِ بآيات من الذكر الحكيم ، وبعض أحاديث للرسول عليه الصلاة والسلام ، لن تكن تلك الآيات موجودة عندما كان القتالُ بأفغانستان والشيشان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق