نازحو الأنبار في بغداد ،،،
معاناةُ نازحي الأنبار في بغداد ، لا تقلُّ عن معاناة نازحي الأنبار في كردستان ، لكن تختلفُ عنها بعض الإختلافات ، وأبرزُ معاناتهم هو ارتفاعٌ أسعار الإيجارات حتى وصلَ إيجار المشتمل المُكَّون من غرفةٍ أوغرفتين إلى ألف دولار ، وهذا مبلغٌ يصعبُ على نازحٍ تركَ بيته ومصدرَ رزقه ، واصبح بلا مأوى ،،، فهل المفروض تخفيضُ الأسعارِ لهم أم زيادتها ،،،
معاناةُ نازحي الأنبار في بغداد ، لا تقلُّ عن معاناة نازحي الأنبار في كردستان ، لكن تختلفُ عنها بعض الإختلافات ، وأبرزُ معاناتهم هو ارتفاعٌ أسعار الإيجارات حتى وصلَ إيجار المشتمل المُكَّون من غرفةٍ أوغرفتين إلى ألف دولار ، وهذا مبلغٌ يصعبُ على نازحٍ تركَ بيته ومصدرَ رزقه ، واصبح بلا مأوى ،،، فهل المفروض تخفيضُ الأسعارِ لهم أم زيادتها ،،،
المشكلةُ الثانية هي الموافقات المطلوب من النازح استحصالها وركضهِ من دائرةٍ إلى مركز
للشرطة ثم عمليات بغداد ، والنازحُ الأنباري هو سُني ويصعبُ عليه مراجعةِ الدوائرِ
خوفاً من الإغتيال ، أو الإختطاف على يدِ المليشيات ،،،،،
المشكلةُ الثالثة أنَّ الكثيرَ منهم خرج بدونِ أنْ يحملَ أوراقاً ثبوتية ، لانه خرج هرباً من القصف وليس ذاهبٌ نزهه ،،،،
المشكلة الرابعه عزوف الكثير من أصحابِ المنازل عن التأجير لأهل الأنبار ، باعتبارهم داعش ، فهم لو كانوا داعش ، لبقوا بالأنبار ، فما ذنبُ النساءِ والأطفال ،، ومن الطبيعي أنَّ القادمَ من الأنبار لن يذهب لإيجار بيتٍ في مناطق ٍ شيعيَّه ، أيْ أنَّ الظلم الواقع على نازحي الأنبار هو من أبناءِ المذهب ، وقد يكونوا من نفس العشيرة او يكونوا أقارب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
المشكلةُ الثالثة أنَّ الكثيرَ منهم خرج بدونِ أنْ يحملَ أوراقاً ثبوتية ، لانه خرج هرباً من القصف وليس ذاهبٌ نزهه ،،،،
المشكلة الرابعه عزوف الكثير من أصحابِ المنازل عن التأجير لأهل الأنبار ، باعتبارهم داعش ، فهم لو كانوا داعش ، لبقوا بالأنبار ، فما ذنبُ النساءِ والأطفال ،، ومن الطبيعي أنَّ القادمَ من الأنبار لن يذهب لإيجار بيتٍ في مناطق ٍ شيعيَّه ، أيْ أنَّ الظلم الواقع على نازحي الأنبار هو من أبناءِ المذهب ، وقد يكونوا من نفس العشيرة او يكونوا أقارب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق