أخو الطيار
الأردني يناشدُ كُلَّ المسلمين الدّعاءَ لأخوه الذي ذهب يُلقي قنابلَه على المسلمين
، ويقولُ أنَّ له أبٌ وأم كبيرين بالعمر ، ووقوع إبنهم بالأسر أمرٌ لا تتحمَّله
صحتهم ، والطيار متزوجٌ حديثاً وله زوجه تنتظره ويُناشدُ الإفراج عنه وإرجاعه لإمه
وابيه وزوجته ،،، وعلى أمتارٍ قليلة من الأردن فلسطين المحتله ، لو كان الطيار
سقطت طائرته في فلسطين ، كما سقط الشهداءُ العراقيين هناك ، لرفعنا أيدينا كُلَّنا
بالدعاء له ، هذا اولاً ، ثانياً الناس الذي يُلقي عليهم القنابل هذا الطيار ،
اليس لهم أمهات وأباء وزوجات ، وثالثا هل يمكنُ إرجاع الشهداء الذين سقطوا جراءَ
قنابل الطيار، إلى أمهاتهم وزوجاتهم ، والمدن التي تُقصف أليس فيها أمهات وأباء
وزوجات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق