الحكومةُ ومن ورائها
الأبواقُ الطائفية ، تتفاخر ومن على شاشاتِ الفضائيات ، بعددِ زوَّار كربلاء ، وتصفها
بأنَّها أعدادٌ مليونية ، وتتفاخرُ بأنَّها أكثرُ من عددِ سكان الإمارات ، وقطر ،
والبحرين ، ألا تخجلُ الحكومةُ من أعدادِ النازحيين ، والمُهجرين ، الذي يتزايدُ
عددهم بشكلٍ مستمر ، وهو أكثرُ من مليوني ونصف المليون ،، ألا
تخجلُ من أعدادِ طالبي الُّلجوء على أبواب السفارات ، لو وجدوا في بلدهم الأمانَ
والخير لما فكَّروا بتركه ؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق