طلبت سيدةٌ أردنية ، أنْ ندعوا للطيار الأردني الذي سقطت طائرته ، وهو يقصفُ إخوانه في سوريا والعراق ، ما أقساكِ سيدتي عندما تطلبينَ من الشهداءْ أن يدعوا لقاتليهم ،،، ما أقساكِ سيدتي وأنتِ تطلبينَ من الطفل الذي فقدَ أباه أنْ يدعو لمن قتل أباه ، ما أقساكِ سيدتي عندما تطلبين من شابةٍ في مقتبل العمر ،أنْ تدعو لمن قطعَ ساقها ، ما أقساكِ سيدتي وأنتِ تطلبين من الله أنْ يحفظَ ودائعه ،،، لكن سيدتي طياركِ ليس وديعةُ الله ، لم يأمره الله ، هو وديعةُ أمريكا ، فاطلبي من أمريكا أن تحافظ على ودائعها ، فحاشا لله أنْ يُرسلَ من يقتلُ الأبرياء ، هل وصل بأمّةِ العرب أنْ تطلبَ منَّا أنْ ندعوا ليحفظ الله قاتلينا ، حتى يستمروا بقتلنا ، أبكتني كلمتكِ سيدتي ولكن ليس على الطيار ، بل على من قتلهم الطيار ، على دمائهم التي هانتْ عليكِ وما أظلمكِ سيدتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق