الجمعة، 26 ديسمبر 2014

حشدٌ شيعي فضائي ،،،

حشدٌ شيعي فضائي ،،، 
الحشدُ الشيعي ، وهنا أقولُ الحشدُ الشيعي ، وليس الشعبي ، ليس لأنه هو من الشيعه فقط ، وتم حشدهم بفتوى من السيستاني ، ولكن هناك سببٌ خفي وراءَ هذه التسمية ، وهو أنَّ العبادي أراد كسبَ الجنوب ، وأفضل طريقة هو حشدُ أبنائهم وإعطائهم رواتب من ميزانية الدولة ، والحشدُ الشعبي هو خليطٌ من عدّةِ مليشيات ، من العصائب ، وسرايا السلام ، وحزب الله ، وسرايا الخرساني ، ومليشياتٌ أُخرى ،،، وأعضاءُ الحشد الشعبي يتقاضون رواتب حتى لو لم يقاتلوا ، والرواتبُ فرصةً لشراءِ ودِّ المليشيات ، لكن هل فكَّر العبادي بدعمه للمليشات  قد دفعَ بالسُنَّة إلى داعش مُجدَّداً ، وثبَّتَ أنَّه لا يختلفُ عن المالكي  ، وإذا المالكي جنَّدَ الحشدْ ، فالعبادي أعطاهم الرواتب ، وثبَّتهم وأثبت أنَّها دولةُ مليشيات ، وكما يتحدّثُ أحد أعضاء الحشد الشيعي وهو   يتقاضى راتب من دون أيِّ عمل ، ويُصرِّحُ بأنَّ الكثيرَ من أبناءِ الجنوب يتقاضون رواتب بنفسِ الطريقة ، بدونِ أيِّ عمل ، يعني هناكَ حشدٌ شيعي فضائي ،، والدولةُ تُعلنُ التّقشف لتدفعَ لهم الرواتب ، ثم لماذا تدفعُ الدولة رواتبِ مليونيين ونصف المليون عنصر أمني ، وتدفعُ رواتب لملايين من الحشد الشعبي ، اذا كانَ أفرادُ الحشد الشعبي  بارعين بقتالِ داعش ، لماذا لا تُسرِّحُ الدولة قوى الأمن وتكتفي بالحشد ، إمَّا الحشد ، وإمَّا قوى الأمن ، ميزانية الدولة لا تحتمل ، لأنَّها أُرهقت بسببِ العمليات العسكرية في الأنبار ناهيكَ عن صفقات الأسلحه الفضائيه وغيرها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق