لقد أثبتَ الغرب أنَّه عُنصريٌ بامتياز ، وهو مازالَ ابن العم سام الذي كان
يصطادُ العبيدَ بواسطةِ الشِّبَاك ، وأعاد لنا صورةَ المستعمر الفرنسي ، الذي قتل
مليون جزائري بدمٍ بارد ، واعترض على صفعةٍ من جزائري لفرنسي بالأمس ، العالمُ وقفَ
و لم يقعد على قتلِ 12 فرنسي ، وأخذت فرنسا تتلقى التعازي من العرب والغرب ، وتبادلُ
الزيارات ،، واهتزَّت أوروبا كُلها بينما منذُ ثلاث سنوات والشعب السوري يُباد ولم
يعترض الغرب ، بل جاؤوا بطائراتهم وأجهزوا على ما تبقَّى منه ، ومنذُ عامٍ كامل والمدنُ
السُنِّية بالعراق تُباد ، ولم نسمع إدانه واحده لا من العرب ولا من الغرب وأيضاً جاؤوا بطائراتهم وشاركوا بقتلِ أطفالنا ،
وهذا أخطرُ أنواع التمييز العنصري ، التمييز بالدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق