إخواني ، لماذا كُلُّ هذه الحربُ عليَّ ، دعوني أكتبُ وجعَ الناس ، دعوني أُجسِّدُ معاناتهم ، دعوني أقولُ كلمةَ حقٍ تُنصفهم ، دعوني أشيرُ بكتاباتي لهم ، دعوني أقولُ للعالم أنَّ هناك مليونيْ نازح ومُهجَّر ومُشرَّد ، دعوني اقولُ أنَّ هناك من يقتلُ على الإسم وعلى الهويَّة ، على أيدي وحوشٍ بشرية ، دعوني أروي قصَّةَ وطنٍ استباحته أمريكا وإيران ، دعوني أكشفُ من تاجرَ بالوطنِ والدين ، دعوني أكشفُ الخونة والمفسدين ، لاتكونوا حجرَ عثرةٍ بطريقي ، أنا امرأةٌ عراقية لم أجدُ سوى القلم أساندُ به شعبي ، فأنا أضعفُ من أن أحملَ السلاح ، وأنا أؤمنُ أنَّ وطني فيه رجالاً لا يحتاجون أن تقاتل به النّساء ، إنَّ من يقولُ لي أنتِ رجل يُقلِّلُ من شأن المرأةِ العراقية ، فالرجولةُ موقف ، فقد تقف المرأة موقفاً لا يقفه أعتى الرجال ، وقد ينحدرُ الرجلُ إلى موقفٍ لا يُرضى أقلَّ النّساء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق