إلى الأكراد في كركوك ، من أعطاكم كركوك العراقية ، لتمنعوا العرب من دخولها ،، بأي حقٍ يمنعُ الأكرادُ العربَ من دخولِ مُدُنهم ،، بأيِّ حقٍ يقفُ العراقي على أبوابِ مدنيةٍ عراقية ؟؟؟ بيت أخيه عدَّة أمتار ، ولا يحقُّ له أن يذهبَ إليه فهل قدّرتم خطورةَ ما تفعلون ؟؟ حتى لو لم يكن قريباً ، هل نسيتم الأيام الخوالي عندما استضافتكم مُدننا وتعايشتم معنا ، حتى أنَّنا لا نعرفُ الكردي إلاّ عندما يخطئُ ببعضِ الكلمات العربية ، هل نسيتم كيف داوينا جراحكم ، لماذا تضعونَ الملحَ على جراحنا ، وتستغلون الفرصةَ للإستيلاءِ على كركوك ،،، ؟؟ ستكونُ لنا وقفة ونُذكِّرَكم بما كنتم تفعلون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق