البرلمانُ
الذي تضربُ به البرلمانيةُ برلمانيٌ بالحذاء ، وباقي البرلمانيون يتفرجونَ ، كيف
سيحمي كرامةَ وطن ، والبرلماني الذي يُضربُ بالحذاء ويفقدُ حصانته الدبلوماسية أمام
حذاءِ برلمانيةٍ كيفَ سيمثِّلُ ناخبيه ، والبرلمانيةُ التي تضربُ زميلها تحت قُبَّة
البرلمان بالحذاء ، كيف تتصرفُ مع باقي الشعب ، وخصوصاً المعارضين لها ، ويسألوننا
لماذا لا نحترمُ السياسيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق