الخميس، 8 يناير 2015

بينَ قانونِ معادة السّامية وتهمةِ الإرهاب

بينَ قانونِ معادة السّامية وتهمةِ الإرهاب وبينهما حُرَّيةِ التعبير ،،،، 
قانونُ تجريم معاداة السامية الذي نجحُ اليهودُ بفرضه على أوروبّا كُلها خدم اليهودَ ، ووفَّر لهم الغطاءَ القانوني ، لكُلِّ تحرُّكاتهم  ، وعاقبَ كُلَّ من يقفُ ضدَّهم بمخطَّطاتهم ،، فاليهودُ اليوم يسيطرون على مفاصل الدولة بأيِّ بلدٍ أوروبي  ،وينالون أعلى الشهادات والمناصب ،، وبواسطةِ هذا القانون بسط اليهودُ سيطرتهم على فلسطين  بدعمٍ أورربِّي وأمريكي ،، وقانونُ حُرَّيةِ التعبير يقف   بالضدّْ من قانون  تجريم معاداة السامية  ويوقفه ،، بينما العرب تطالهم تهمةُ الإرهاب أين ما وجدوا حتى في بلدانهم ،  وعندما يُعتدي عليهم وعلى مُقدساتهم ، فقانون حُرَّية التعبير سيحمي من يَعتدي على العرب بحجة هذا القانون ، ويُعتبرُ ردَّ العربِ إرهاباً مهما كان طبعاً ، أنا لا أريدُ أن يردُّ العربَ بالعُنف على الإعتداءِ على مقدساتهم  ، أريدُ أن يُفكِّرَ الغرب وحتى العرب ، لماذا يلجأ الشبابُ العربي بالرد بالعنف على الإساءة لدينهم  ،، اليس القوانينُ في الغربِ هي السبب التي تحمي المعتدي ، وتوفِّر له غطاءً قانونياً يمنعُ محاسبته ، ثم أليس العربُ من الأقوام السّامية لماذا لايشملنا قانونُ تجريمِ معادة السامية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق