لا يهمُّني مصيرُ أحمد العلواني ، فإنَّ الطفلَ النازح الذي يرتجف برداً
يعنيني أكثر ، فالعلواني كان عضوٌ في الحزبِ الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه ، ثم أينَ
الشيوخ الذين كانوا يدافعونَ عنه ، لماذا سكتوا ومن ألقمهم الحجر ، فهل تسريبُ صور
أحمد العلواني لإشغالنا عن الهدى القادمة لإقتلاعِ خِيم النّازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صورُ أحمد العلواني المُسرَّبة ، سُرِّبتْ
عن قصد ، وهي رسائلَ غير مُشفَّرة للسياسيين ، بأن مصيركم في حالِ تطاولكم على مثلِ
مصيرِ العلواني ،، من خافَ سلِم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق