أهلُ الفلَّوجة يعرفونَ أنَّ هناكَ حيٌ إسمُه دور السمنت ، وهو حيٌ يسكنُه عمالٌ وموظفين ومهندسين معملُ السمنت ،،، وقد تمَّ بناءه مع إنشاءِ المعمل لتوفير السكن ، وأسباب العيش لمنتسبي المعمل ، لأنَّ المعملَ خارجِ المدينة ، وهذا المُجمَّع عبارة عن عراقٍ مُصغّر بكُلِّ طوائفه وقومياته ، ويعيشون من سبعينات القرنِ الماضي بودٍ ومحبة ، وتمَّ تمليكُ البيوت لساكنيها في الثمانينات ، وعند محاولةِ الأحزاب الكردية لتغييرِ ديموغرافيةِ كركوك بعد الاحتلال ، قرَّرت توزيعَ قطع أراضي للأكراد فذهب إثنان من الأكراد الى هناك وعندما سألوا أولَّ واحدٍ لماذا أتيتَ إلى هنا قال : تعرَّضنا للتعذيبِ والتمييز والتهجير على يدِ أهل الفلّوجة ، وجاره الكردي يستمعْ ، تمَّ تسجيلُ إسم الكردي ، وتقدَّم جاره فسألوه فقالَ قبل أنْ تسألوني فإنَّ هذا الرجلُ كاذب ، فهو يملكُ بيت وصاحب أسواق ونُعاملُ أحسنَ معاملة ، وأنا وُلدتُ ونشأتُ بالفلوجة ، وحتى أنِّي لا أُجيدُ الّلغه الكردية ، وأكملتُ الجامعه ولم أشعر بيوم من الأيام بأنِّي كردي ، وقليلون الذين يعرفون أنِّي كردي ، لكن قالوا لنا من حقِّ أيّ كردي أن يأخذَ قطعةَ أرض على هذا الأساس جئنا إلى هنا ، وليس بسبب الظلم ، أصبحَ الجميعُ يتعكّزُ على المظلوميةِ لهضمِ حقوقِ العربِ السُنَّة وهذا غيضٌ من فيض ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
.................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق