تمرُّ علينا اليوم ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل ، وهي تختلفُ عن مرورِأي ذكرى منذُ عشر سنوات لأنَّها تمرُّ والجيشُ العراقي يُسطرُ ملاحم بطوليه جديدة من ملاحمه التي أعتدنا عليها في القادسية الثانيه ، وعلى نفس العدو الفارسي ، اليوم الجيش العراقي العامود الفقري للثورة العراقيه التي انطلقت في الانبار والفلوجه ، وهو من يقودُ المعركة ضد الميليشات الصفويه وتجمعات الحشد الشعبي والصحوات ومن ورائها إيرن وهنا الولاءُ للوطن والعقيدة العسكرية الحقيقية وهذا هو الفرق عندما يكونُ الجيشُ جيشٌ حقيقي ، وبين المليشيا ، فالمليشيا ليس لها ولاء للأرض ولا الوطن ولائها للشخص بينما الجيش ولاءه للوطن حتى وهو خارج السلطه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق