بدلَ أنْ يُشغلَ نفسه مهدي الصميدعي كما يُسمِّي نفسه أو كما سمُّوه مفتي أهل السُنَّةِ والجماعة ، ولا أعرفُ ماذا فعلَ للسُنَّة ، وهل ما زالَ السُنُّةُ جماعه ، النازحونَ يموتونَ برداً في الخِيَم وهو يُفجِّرُ اليومَ سرقات رئيس من سبقه بالمنصب ، الذي كان من نصيب الحزب الإسلامي ، والحزبُ الإسلامي لم يفكرْ بالنازحيين ويبحثُ في كيفيةِ مساعدتهم ، فهم يُشغلونَ أنفسهم ويسعون لسحب المنصبْ من الصميدعي ،، والصميدعي اشترى المنصب عندما باع أهل السُنَّة وفرَّق الجماعة ، وانحنى أمام قيس الخزعلي ، بينما أحمد عبد الغفور السامرائي اشترى المنصبَ من المالكي عندما باع لهم جامع أمُّ المعارك مقرُّ هيئة علماءِ المسلمين ،، طبعا اول مرَّة يصدقْ الصميدعي ، بكشفِ سرقاتِ سلفه ، لكن الصميدعي ليسَ بأنزه من السامرائي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
…………………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق