أُحيِّي الأخوة العرب ، الذين نزفتْ أقلامهم دماً على قتلى الصحيفةِ الفرنسية " شارلي إيبدو" ، وكتبوا قبل أنْ تكتبَ الصحافه الغربية ، واتَّهموا المسلمين قبل أنْ يتّهمهم الغرب ،،، لكن لديَّ سؤال ، وأنا هنا لا أقارنُ لا سمح الله ، فدماؤهم زرقاء ، ودماؤنا حمراء ، دماؤهم محصَّنةٌ ودماؤنا تسيلُ في الشوراعِ والطرقات ، بالنِّسبةِ للدّماءِ التي تسيلُ في سوريا والعراق منذُ سنوات ، هل جفَّتْ أقلامُكم وأنتم ترونها ، ألم يُفزعكم منظرُ النازحين وهم يموتونَ من البرد ، ولا تبرروا ، أنَّكم تدينونَ الإرهاب ، فلن تقنعوني منذُ إحدى عشر عاماً والإرهابُ يعصفُ بالعراق ، وعددُ من ماتَ في الصحيفةِ الفرنسية " شارلاي إيبدو " هو معدلٌ يومي بالعراق ، ولم تكتبوا ولم تنفعلوا ولم تستنكروا مثل ما تفعلونَ اليوم ، هانتْ دماءُ العربِ والمُسلمينَ عليكم ، وفزعتم لمقتلِ 12 فرنسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق