حميد الخايس ، مساجدُ الفلَّوجة عصيةٌ عليك وعلى من ورائكْ ،، إسألْ سادتكَ الأمريكان وإيران ، لقد انتحروا على أسوارها ، أتحداكَ أن تُصرِّحْ من أيِّ مكان ويوجدُ طفلٌ من الفلوجة ، من أنتَ حتى تتكلَّمُ عن الفلوجة ، أنتَ أقلُّ من أنْ تنطقَ إسمها على لسانك الذي يلهجُ بالخيانه ، أنَّ من يعيشُ خائناً وعميلاً يموتُ جباناً وذليل ،،، لكنك أقلُّ من أنْ تُقتلَ بأيدي المجاهدين ، سنترككَ تُقتلُ بيدِ سادتكَ كما الذين سبقوكَ من الخونةِ والعُملاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق