الثلاثاء، 17 يونيو 2014

أنْ يُقنعني عبد الباري عطوان

أنْ يُقنعني عبد الباري عطوان ، وهو يكتبُ من أجلِ العراق ، ويهتفُ باسم صدام حسين ، حتى صدَّقته ،،، اليومَ هو يهتفُ لأيران ورغم كل الإنتصارت التي حققتها الثورة على الأرض يُحلِّلُ ويقولُ ايران كسبت الجولة الاولى في العراق  سواء اختلفنا معها او اتفقنا ،،،لا أملكُ إلاَّ أنْ أقول له  ، ألا تخجل كم هو ثمن قلمك لنشتريه ؟؟؟ ليس ليكتبَ لنا لم يعد يُشرِّفنا بل لنلقيه في أقربِ مكبِّ نفايات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق