أنْ يُقنعني عبد الباري عطوان ، وهو يكتبُ من أجلِ العراق ، ويهتفُ باسم صدام حسين ، حتى صدَّقته ،،، اليومَ هو يهتفُ لأيران ورغم كل الإنتصارت التي حققتها الثورة على الأرض يُحلِّلُ ويقولُ ايران كسبت الجولة الاولى في العراق سواء اختلفنا معها او اتفقنا ،،،لا أملكُ إلاَّ أنْ أقول له ، ألا تخجل كم هو ثمن قلمك لنشتريه ؟؟؟ ليس ليكتبَ لنا لم يعد يُشرِّفنا بل لنلقيه في أقربِ مكبِّ نفايات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق