في قراءةٍ لما بين السطور لتصريحات أوباما حول
مايحدثُ في العراق ، والذي تنكّرَ له المالكي ، واعتبرَ أنَّ القادةَ السياسين هم
المسؤلين عن مايحدثْ ، لعدم تجاوز خلافاتهم الطائفية ، وقال إنّ أيْ حلٍ عسكري}
لايُمكنُ أنْ ينجحَ بعد فشلِ الحل السياسي ، وكان أوباما سابقاً قد قال وبالحرفِ
الواحد ، نعتذرُ من الشعب العراقي ونعِده بتغييرِ السياسةِ التخريبية الأمريكية ،
وقال مثلما خرَّبنا العراق سوف نُحييه ، وأرسل جون ماكين للعراق وطالبَ إيران بوقف
دعمها للمليشيات الشيعية ، وطالبَ إسرائيل بوقف دعمها للاحزاب الكُردية ، لكن إيران ضربت كلام أوباما عرضَ الحائط ، فكان
الرد الأمريكي سحبَ تأييده للمالكي ، ثم جاء تصريحُ هيلاري كلنتون والذي قالت به
لا يُوجدُ سببٌ واحد يجعلنا نرسل جنودنا للعراق ، وهذا وإن دلَّ على شئ فإنّما يدلُّ على أنَّ أمريكا
ستكتفي بدور المُتفرِّج ، وتُساندُ المنتصر ،،،، اليومَ مطلوبٌ من الدول العربية ،
مُطالبة أمريكا بوقفِ دعمها للماكي ، وإجبار إيران على وقفٍ دعمها للمالكي ، وهذا
هو بداية التّكفير عن ذنبِ أمريكا في العراق ، وقد آن الأوان لتحترم أمريكا خيارات
الشعب العراقي ، الذي قرَّر الثورة وإسقاط العملية السياسية برمتها ، التي لم تجلبْ
غير الدماء والدمار للعـــــــــــراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق