حسن نصرالله زعيمُ مليشيا حزبِ اللَّات ، الذي شقَّ صف لبنان كُلُّ هذه السنوات ، وحوَّلَ الجنوبَ الّلبناني إلى معقلٍ لأحلامِ الفرس ، يرتدي الكفن ويريدُ الموتَ في بغداد ،،،، أليس القدسُ أقربُ لك ، ألم تضحك على الشعوب العربية ، كُل هذه السنوات وتعتبرُ حزبكَ جزءٌ من مقاومة الشعب الفلسطيني ،،، إرتدي الكفن وغيِّر وجهتكَ ، ولو أنِّي أتمنى أنْ تأتي إلى بغداد ففي العراق على مدار التاريخ تُقبرُ أحلام الفرس وتُدفنُ وأنتَ ليسَ إلاّ أدات للحلم الفارسي ، لماذا لم تأخذكَ الغيرة عندما صرَّح الفارسي أنَّ حدودَ الأمبراطورية الفارسية تمتدُ إلى البحر المتوسط ،،،، أنصحكَ بقراءة التاريخ جيداً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق