يغتالني حزنٌ عميقٌ على وطني ، وعلى مدينةٍ سدَّدتْ ديونَ كرامةِ أمةٍ بأكملها ، رغمَ أجراس الأمل التي تقرعَها الثورة ، لكن ما أسمعه من القتلِ اليومي لأبناءِ الفلّوجة بالقصف الجوي ، وأبناءُ بغــــداد ، على يدِ المليشيات ، يسبِّبُ لي حزناً أكبرُ من كُلِّ الآمالِ والأفراح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق