منذ إحدى عشرَعاماً والعراقُ في زاويةٍ إعلاميةٍ مُظلمة مقصودة ، يُمَارسُ ضدّ أبنائه شتّى أنواعِ القتل والتعذيب وبرعايةٍ أمريكية ، وكأنّ أمريكيا ، سمحتْ للمالكي بنحرِ شعبٍ بأكمله في الظلام ، لكن الثورة أعادت العراقَ إلى مُربع النور، وسلّطت الضوءَ على ما يحدثُ فيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق