عند ما خاطبتَ الشعبَ المصري ، ووقفَ معكَ الشعب ، واستجابَ
لندائِكْ ، تأمّلنا بكَ خيراً نحن أيضاً
وليس الشعبُ المصري فقط ،
واعتبرنا بدايةَ خروجِ مصر من ظُلمةِ الأحزابِ الدينية ، هو بداية لخروجِ كُلِّ العربْ ، وانتظرنا دعمَ مصر لثورتنا ، لكن هذا لم يحدث وعذرناكم ، باعتبارِ أنّ الحكومةَ مازالتْ تبحثُ كيف تُثبّتُ أقدامها ، لكنّكَ اليومَ ياسيادة الرئيس ، خذلتنا وخذلتَ العروبة بداخلنا ، عندما قرّرتَ غلقَ قناةِ الرافدين ، القناةُ الوحيدة الناطقة بأسم المقاومة ، والتي وللأسف الشديد ، مازالَ الإعلامُ المصري يطلقُ إسم داعش على مقاومتنا ، كُلُ مرَّة يخذلنا العرب ، لم نطلبْ دعماً من العرب للثورة ،،، لكنّ إيران تدعمُ مليشياتها علناً ، هل تخلَّيتم عن العراق ، هل بعتونا لبلاد فارس ، وإذا كنتَ تعترضُ على تصرفات داعش ، هل وصلتكَ تصرفاتِ المليشيات الشيعية المدعومة من إيران ؟ هل وصلتكَ كيف يثقبون الرؤوس بالدريل ؟ هل وصلتك صور المصلين يُحرقون بأبوابِ جوامعهم ؟ ألم تصلكَ صور مجزرة الحويجة ، وجامع سارية ، ومتظاهري الفلوجة ، ألم تصلُكَ صور شباب بهرز و المليشياتُ تقتادهم من بيوتهم وتعدمهم ،،، ؟؟؟ سيادة الرئيس إن كنتَ تعلمُ كُّلَّ هذا وأغلقتّ الرافدين فهذه مصيبة ، هذا يعني أنَّك اخترتَ خندق الفرس على حساب دمائنا ، وإنْ كنتَ لا تعلم وأغلقتها فهذه مصيبةٌ أكبر ، هذا يعني أنَّ العراق والعربَ ليس في حسابك وأنت رئيسَ أكبر دولة عربية ،واليوم الأنظار تتّجهُ نحو مصر لتأخذَ مكانها الحقيقي ، نحن مثل مصر نتطلّعُ إلى الجيش العراقي السابق ، أنْ يخرجَ منه سيسي يحملُ رايتنا ، ويُحققُ حُلمنا ، وليس جيش المالكي ، وهو عبارة عن ضباط دمج درسوا في الحوزة ، ومليشياتٍ طائفية ،،، ألم توقفك فتوى السيستاني ، عندما افتى بقتل السّنة وهذه الفتوة ليس جديدة ، فالمليشيات كُلَّها لديها فتوى من المراجع الفارسية ، وتُمارسُ قتلَ السنة منذ العام 2006 بل تعتبرُ قتلنا واجبُ مقدّس ، كما قال السيستاني ، ألم يُوقفكَ الفارسي الذي قال حدودنا البحر المتوسط ، وأعتقدُ مصر أيضاً من ضمن أحلام الإمبراطورية الفارسية ، فهي أيضاً تقع على البحر المتوسط ، اذا كنت تُريدُ أن تعرفَ ما يحدثُ ومن يقاتلُ ومن يقودُ الثورة ، يكفي أن ترسلَ الى أبناء الفلوجة ، أو الرمادي ، الذين لم يغادروا المدينة تحت القصف ، يكفي أنْ تُرسلَ الى أقارب العوائل التي أبيدت بالكامل ، نتيجة القصفِ بالبراميل المُتفجّرة لماذا لم تعترض على قصف الفلوجة بالبراميل المُتفجَّرة لكنّك اعترضتَ على كلامٍ تقوله الرافدين ، اعترضتَ على المُتّصلين الذين يشكون ظلمَ الفرس من على قناة الرافدين ، هل تعرف عدد قنوات المالكي ،،،، الثورة ستنجح والرافدين ستفتح من مكان آخر ، لكن العراقيون لن ينسوا موقفك هذا والأيامُ دول ياسيادةَ الرئيس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
واعتبرنا بدايةَ خروجِ مصر من ظُلمةِ الأحزابِ الدينية ، هو بداية لخروجِ كُلِّ العربْ ، وانتظرنا دعمَ مصر لثورتنا ، لكن هذا لم يحدث وعذرناكم ، باعتبارِ أنّ الحكومةَ مازالتْ تبحثُ كيف تُثبّتُ أقدامها ، لكنّكَ اليومَ ياسيادة الرئيس ، خذلتنا وخذلتَ العروبة بداخلنا ، عندما قرّرتَ غلقَ قناةِ الرافدين ، القناةُ الوحيدة الناطقة بأسم المقاومة ، والتي وللأسف الشديد ، مازالَ الإعلامُ المصري يطلقُ إسم داعش على مقاومتنا ، كُلُ مرَّة يخذلنا العرب ، لم نطلبْ دعماً من العرب للثورة ،،، لكنّ إيران تدعمُ مليشياتها علناً ، هل تخلَّيتم عن العراق ، هل بعتونا لبلاد فارس ، وإذا كنتَ تعترضُ على تصرفات داعش ، هل وصلتكَ تصرفاتِ المليشيات الشيعية المدعومة من إيران ؟ هل وصلتكَ كيف يثقبون الرؤوس بالدريل ؟ هل وصلتك صور المصلين يُحرقون بأبوابِ جوامعهم ؟ ألم تصلكَ صور مجزرة الحويجة ، وجامع سارية ، ومتظاهري الفلوجة ، ألم تصلُكَ صور شباب بهرز و المليشياتُ تقتادهم من بيوتهم وتعدمهم ،،، ؟؟؟ سيادة الرئيس إن كنتَ تعلمُ كُّلَّ هذا وأغلقتّ الرافدين فهذه مصيبة ، هذا يعني أنَّك اخترتَ خندق الفرس على حساب دمائنا ، وإنْ كنتَ لا تعلم وأغلقتها فهذه مصيبةٌ أكبر ، هذا يعني أنَّ العراق والعربَ ليس في حسابك وأنت رئيسَ أكبر دولة عربية ،واليوم الأنظار تتّجهُ نحو مصر لتأخذَ مكانها الحقيقي ، نحن مثل مصر نتطلّعُ إلى الجيش العراقي السابق ، أنْ يخرجَ منه سيسي يحملُ رايتنا ، ويُحققُ حُلمنا ، وليس جيش المالكي ، وهو عبارة عن ضباط دمج درسوا في الحوزة ، ومليشياتٍ طائفية ،،، ألم توقفك فتوى السيستاني ، عندما افتى بقتل السّنة وهذه الفتوة ليس جديدة ، فالمليشيات كُلَّها لديها فتوى من المراجع الفارسية ، وتُمارسُ قتلَ السنة منذ العام 2006 بل تعتبرُ قتلنا واجبُ مقدّس ، كما قال السيستاني ، ألم يُوقفكَ الفارسي الذي قال حدودنا البحر المتوسط ، وأعتقدُ مصر أيضاً من ضمن أحلام الإمبراطورية الفارسية ، فهي أيضاً تقع على البحر المتوسط ، اذا كنت تُريدُ أن تعرفَ ما يحدثُ ومن يقاتلُ ومن يقودُ الثورة ، يكفي أن ترسلَ الى أبناء الفلوجة ، أو الرمادي ، الذين لم يغادروا المدينة تحت القصف ، يكفي أنْ تُرسلَ الى أقارب العوائل التي أبيدت بالكامل ، نتيجة القصفِ بالبراميل المُتفجّرة لماذا لم تعترض على قصف الفلوجة بالبراميل المُتفجَّرة لكنّك اعترضتَ على كلامٍ تقوله الرافدين ، اعترضتَ على المُتّصلين الذين يشكون ظلمَ الفرس من على قناة الرافدين ، هل تعرف عدد قنوات المالكي ،،،، الثورة ستنجح والرافدين ستفتح من مكان آخر ، لكن العراقيون لن ينسوا موقفك هذا والأيامُ دول ياسيادةَ الرئيس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
غلقُ قناةِ
الرافدين آخرُ مؤامرةٍ يتبناها العرب ، ضد المقاومة العراقية ،،، أنا ادعو الجميع الى كتابةِ عريضة تُوقّع من كل العراقيين الوطنيين أفراداً
وجماعات وأحزاب وطنية ودينية ضد من اغلق قناة الرافدين ومن طالب بإغلاقها ، ترفع الى سيادة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتبين عدد العراقيين الذين يتابعون قناة الرافدين
وخصوصاً في المحافظات المحررة ، اذ ا كانت حجتهم داعش فهل المدن العراقية كلها
داعش ؟ واذا كان الأمن الذي وفَّره الثوار للموصل قد وفرته داعش فاعتقد كل الناس
ستدعم داعش ، أن الأمان الذي ساد االموصل والمدن المحررة هو فعل الثوار وانا ادعو
كل مذيعي الرافدين لفتح صفحاتهم وتلقي اخبار المقاومة والفيدوهات والاستمرار بفتح
صفحة برنامج برلمان التحرير وكل البرامج الذي كانت تدعم الثورة ورسالة الى السيسي
والمالكي هل توقّف قناة الرافدين يُوقف المقاومة ، المقاومة على الاض حقيقة وليس
قناة ، حتى يوقفها المالكي وعلى ارض عراقية
وليس في ارض اخرى يمكن شرائها وليس بيد احد حتى يشتريها المالكي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق