من يتابعُ قناة بغداد التابعه للحزب الإسلامي ، والتي تابعتها من بابِ مجبراً أخاك لا راعباً ،،، بعد غلقَ قناةِ الرافدين ،
يسمعُ لهجةً غريبة وتسميةً جديدة ، لم يسمعها من قبل اسبوع ، عندما كانت القناة تدعو إلى مقاتلةِ داعش فهي تُطلقُ اليوم إسمُ الثوار ، وهذا ليس لأن الحزب الإسلامي عرفَ الحقّ واتّبعه ، بل لأنّ هم يحلمون أن يتصدروا المشهد السياسي ، بحكومة انقاذ وطني ، بعد أن رفضت أمريكا الولاية الثالثة للمالكي ،،،، فالحزب ُ الإسلامي مشكلته أو اقصى طموحه ، تغيير المالكي ، ونحن نريدُ تحرير بلد ، واسقاط العملية السياسية بأكملها ، ولو كانت مشكلتنا المالكي فقط ، لما قمنا بثورةٍ بهذا الحجم ، وخسرنا كُل هذه الدماء ، وهل مازالَ لدى الحزب الإسلامي أملٌ بالبقاء في السلطة ،،، أعتقدُ أنّ أوّل بند في الدستور العراقي القادم ، هو تجريم الحزب الإسلامي إسوةً بحزب الدعوة ، وأن يخضع كل من شارك بالعملية السياسية إلى محاكمةٍ عادلة يقودها الشعب ، فمن لم يمارس القتل ، سرق أموال الشعب ، ومن لم يقتل ولم يسرق ساعدهم على ذلك ، ومن لم يفعل لكِّل هذه الأعمال سكتَ وهو في موقع الذي يجب أن يتكلم ، وسكوته جريمةً يُحاسبُ عليها ، ولنْ يرضى الشعب أنْ يرى أي شخص شارك بالعملية السياسية ، في حكومة العراق الجديدة إن شاء الله مهما كانت المُبرِّرات ، حتى لو تابَ بدلَ المرِّة ألفَ مرَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يسمعُ لهجةً غريبة وتسميةً جديدة ، لم يسمعها من قبل اسبوع ، عندما كانت القناة تدعو إلى مقاتلةِ داعش فهي تُطلقُ اليوم إسمُ الثوار ، وهذا ليس لأن الحزب الإسلامي عرفَ الحقّ واتّبعه ، بل لأنّ هم يحلمون أن يتصدروا المشهد السياسي ، بحكومة انقاذ وطني ، بعد أن رفضت أمريكا الولاية الثالثة للمالكي ،،،، فالحزب ُ الإسلامي مشكلته أو اقصى طموحه ، تغيير المالكي ، ونحن نريدُ تحرير بلد ، واسقاط العملية السياسية بأكملها ، ولو كانت مشكلتنا المالكي فقط ، لما قمنا بثورةٍ بهذا الحجم ، وخسرنا كُل هذه الدماء ، وهل مازالَ لدى الحزب الإسلامي أملٌ بالبقاء في السلطة ،،، أعتقدُ أنّ أوّل بند في الدستور العراقي القادم ، هو تجريم الحزب الإسلامي إسوةً بحزب الدعوة ، وأن يخضع كل من شارك بالعملية السياسية إلى محاكمةٍ عادلة يقودها الشعب ، فمن لم يمارس القتل ، سرق أموال الشعب ، ومن لم يقتل ولم يسرق ساعدهم على ذلك ، ومن لم يفعل لكِّل هذه الأعمال سكتَ وهو في موقع الذي يجب أن يتكلم ، وسكوته جريمةً يُحاسبُ عليها ، ولنْ يرضى الشعب أنْ يرى أي شخص شارك بالعملية السياسية ، في حكومة العراق الجديدة إن شاء الله مهما كانت المُبرِّرات ، حتى لو تابَ بدلَ المرِّة ألفَ مرَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق