منذُ بدءِ الثورةِ ظهرتْ أحلافٌ أوّلها حلفُ الغادرين ، بزعامة أحمد أبوريشه ، ومحافظُ الأنبار ومن تبعهما من الصحوات ، وحلفُ الصامتين من رجال الدين والسياسيين ، بزعامة رافع حيَّاد ، ومن تبعهم من الحزب الإسلامي ،،،، واليومَ حلفُ الفارِّين من القادة العسكريين علي غيدان وعبود كنبر ومهدي الغراوي الذين هربوا من ساحة القتال قبل جنودهم الى اقليم كردستان ومن تبعهم من الضباط والجنود ،،،،،،،،،،،، واليومَ حلفُ الهاربين بزعامةِ أبو بكر زيباري ومن تبعه من الجنود والضباط اليائسيـــــــــــــــــــن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق